الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {كاتب بالعدل} قال : يعدل بينهما في كتابه لا يزاد على المطلوب ولا ينقص من حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل {لم تكفرون بآيات الله} قال : بالحجج {وأنتم تشهدون} أن القرآن حق وأن محمدا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

على حق أو هدى قد أظهره الله وأفلجه ونصره ولكنهم كانوا على باطل فأكذبه الله تعالى وأدحضه فهم كما رأيتم

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

محمد بن الحنفية أن النبي بعث سرية فغنموا وفتح الله عليهم فجاء قوم لم يشهدوا فنزلت والذين في أموالهم حق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

لا جبل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى بما قدم وأخر قال ما قدم من طاعة الله وما أخر من حق

تيسير الكريم الرحمن

تَفْسِيرًا} أي: أنزلنا عليك قرآنا جامعا للحق في معانيه والوضوح والبيان التام في ألفاظه، فمعانيه كلها حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذلك قوله : { وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها } فقال الملك : لأتخذن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { ضيزى } قال : جائرة لا حق فيها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم قال : كل شيء سوى ظل بيت وجلف الخبز وثوب يواري عورته والماء فما فضل عن هذا لابن آدم فيهن حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشد من غضبه الأول وساورهم غضبا فأتاه جبريل فقال له مثل مقالته وأتاه جواب ما سألوه عنه ( وما قدرو الله حق