الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح تصلى في سواد من الليل عبد الله بن قيس زمن عمر صلاة الغداة فقلت لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانبي : ما الصلاة الوسطى قال : هذه الصلاة ، وأخج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن أبي العالية ، أنه صلى مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فلما أن فرغوا قلت لهم : ايتهن الصلاة الوسطى قالوا : التي صليتها قبل. وأخرج ابن جرير ، عَن جَابر بن عبد الله قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وعَبد بن حُمَيد عن محمد بن كعب قال : قدم رسول الله صلى الله ليه وسلم المدينة والناس يتكلمون في الصلاة في حوائجهم كما تكلم أهل الكتاب في الصلاة في حوائجهم حتى نزلت هذه الآية {وقوموا لله قانتين} فتركوا الكلام وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عطية قال : كان يأمرون في الصلاة بحوائجهم حتى أنزلت {وقوموا لله قانتين} فتركوا الكلام في الصلاة. الرزاق في المصنف ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد قال : كانوا يتكلمون في الصلاة
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
والقدرة كما في قوله تعالى : " وهو معكم أين ما كنتم " وهذه عامة للخلق وأمر تعالى بالاستعانة بالصلاة لأن الصلاة موقف العبد الخادم المتأدب مستحضرا لكل ما يقوله وما يفعله مستغرقا بمناجاة ربه ودعائه لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمور فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة يوجب للعبد في قلبه وصفا وداعيا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه هذه هي الصلاة التي أمر الله
سلسلة التفسير
العلاقة بين الصلاة والزكاة والتمكين في الأرض {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [النور:56] من يربط بين الآية والتي قبلها يقول: إن من أسباب التمكين في الأرض: إقامة الصلاة ومنهم من يقول شيئاً آخر حاصله: أنك إذا مكنت عليك أن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة كما قال تعالى: {الَّذِينَ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} [الحج:41] ، فكل من مُكن في الأرض أي نوع من التمكين عليه أن يقيم الصلاة الذين تحت يده، المدير في المدرسة عليه أن يحث الذين تحت يده، كل مسئول عليه أن يحث رعيته على إقامة الصلاة
التفسير الوسيط
ولقد ذكر الله من أجزاء الصلاة: حالة القرب من الله تعالى وهي السجود، فهو أكرم حالات الصلاة وأجدرها بنيل الحديث الثابت الذي رواه الإمام أحمد: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا حزبه أمر صلّى» أي فزع إلى الصلاة على أن علاج ضيق الصدر، وتفريج الهموم والكروب والمصائب: هو التسبيح، والتقديس، والتحميد، والإكثار من الصلاة إن الصلاة تقوّي الصّلة بالله، وتعزّز الإيمان واليقين، وتزرع في القلب الطمأنينة والسكون: رَبِّ اجْعَلْنِي
تفسير أحمد حطيبة
أولو العزم من الرسل وقد كان الرسل كثيرين يزيدون على الثلاثمائة رسول عليهم الصلاة والسلام، وكان الأنبياء ألوفاً كثيرة عليهم الصلاة والسلام، وقد اختص الله عز وجل هؤلاء الخمسة الذين يوصفون بأنهم أولو العزم من الرسل، أي: أصحاب العزيمة والقوة في أمر الدين، وإن كان كل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام أخذوا الله سبحانه وتعالى، وبتبليغهم للدين أفضل من غيرهم، فكان هؤلاء الخمسة أولي العزم عليهم وعلى نبينا الصلاة يا محمد، (وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى) فهؤلاء الخمسة هم أولو العزم عليهم الصلاة
تفسير القرآن العزيز
> } 2 < لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة 2 < والمقيمين الصلاة > 2 ! فقال | بعضهم : المعنى : يؤمنون بما أنزل إليك ، وبالمقيمين الصلاة ؛ أي : ويؤمنون | بالنبيين المقيمين الصلاة . | | وقال بعضهم : المعنى : واذكر المقيمين الصلاة ، وهم المؤتون الزكاة . ____________________
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
حديث (4797) ، ومسلم كتاب الصلاة: باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم بعد التشهد حديث (66/ 405) ، وأبو داود (1/ 257) كتاب الصلاة: باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم بعد التشهد حديث (976) والترمذيّ (2/ 352) ، كتاب الصلاة: باب ما جاء في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم حديث (483) والنسائي ( 3/ 47- 48) كتاب السهو: باب (51) حديث (1288) ، وابن ماجه (1/ 292- 293) كتاب إقامة الصلاة: باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم حديث (904) ، وأبو عوانة (2/ 212- 213) والدارمي (1/ 309) كتاب الصلاة: باب الصلاة
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 1 ، ص : 169 الرسول ، والتي أتى بها الرسول عليه الصلاة والسلام هي الصلاة المشتملة على ثم إن هذه اللفظة تكررت في القرآن أكثر من مائة مرة فكان ذلك دليلًا قاطعاً على وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة والسلام : «عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين من بعدي» ، ولقوله عليه الصلاة والسلام : «اقتدوا باللذين ، وهذا اللزوم لا يحصل إلا إذا قلنا قراءة الفاتحة شرط لصحة الصلاة. الحجة السادسة : قوله عليه الصلاة والسلام : لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ، قالوا : حرف النفي دخل على الصلاة