جامع البيان في تأويل آي القرآن
ونظائر ذلك في القرآن والكلام كثير، والعلة في كل ذلك واحدة. (2) . * * * وأما قوله:"ليجعل الله ذلك حسرة فإنه يعني بذلك: حزنًا في قلوبهم، (3) كما:- 8113- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن قلوبهم"، قال: يحزنهم قولهم، لا ينفعهم شيئًا. 8114- حدثني المثني قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. 8115- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"ليجعل الله ذلك حسرة في " فيما سلف 3: 295 - 299. (4) الأثر: 8115- سيرة ابن هشام 3: 123، وهو تتمة الآثار التي آخرها: 8110، 8112
جامع البيان في تأويل آي القرآن
14088- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن ميتةً أو دمًا مسفوحًا) ، يعني: مُهَراقًا. 14089- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، أخبرني ابن دينار، عن عكرمة: (أو دمًا مسفوحًا) ، قال: لولا هذه الآية لتتبع المسلمون عروق كثير في تفسيره 3: 415، وذكر هذا الأثر، ((صحيح غريب)) . (2) الأثر: 14091 - هذا أثر مبتور لا شك في ذلك ولم أجد الخبر في مكان آخر بلفظه هذا. (3) انظر تفسير ((الرجس)) فيما سلف 10: 564، 565 / 12: 110 - 112.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بتأويل الآية أن تكون الأسماء التي علَّمها آدمَ أسماء أعيان بني آدم وأسماء الملائكة، وإن كان ما قال ابن وقد ذكر أنها في حرف ابن مسعود:"ثم عَرضهن"، وأنها في حرف أبَيّ:"ثم عَرضَها". (2) ولعل ابن عباس تأول ما وتأويل ابن عباس - على ما حُكي عن أبيّ من قراءته - غيرُ مستنكر ، بل هو صحيح مستفيض في كلام العرب، على "، بالدلالة على بني آدم والملائكة، __________ (1) في المطبوعة : "إذ كان . . . " وهو خطأ . (2) انظر تفسير ابن كثير 1 : 132 في التعقيب على كلام الطبري .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ونظائر ذلك في القرآن والكلام كثير، والعلة في كل ذلك واحدة. (2) . * * * وأما قوله:"ليجعل الله ذلك حسرة فإنه يعني بذلك: حزنًا في قلوبهم، (3) كما:- 8113- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن قلوبهم"، قال: يحزنهم قولهم، لا ينفعهم شيئًا. 8114- حدثني المثني قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. 8115- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"ليجعل الله ذلك حسرة في " فيما سلف 3: 295 - 299. (4) الأثر: 8115- سيرة ابن هشام 3: 123 ، وهو تتمة الآثار التي آخرها: 8110 ، 8112
جامع البيان في تأويل آي القرآن
14088- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن ميتةً أو دمًا مسفوحًا)، يعني: مُهَراقًا . 14089- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، أخبرني ابن دينار، عن عكرمة:(أو دمًا مسفوحًا)، قال: لولا هذه الآية لتتبع المسلمون عروق كثير في تفسيره 3 : 415 ، وذكر هذا الأثر ، (( صحيح غريب )) . (2) الأثر : 14091 - هذا أثر مبتور لا شك ولم أجد الخبر في مكان آخر بلفظه هذا . (3) انظر تفسير (( الرجس )) فيما سلف 10 : 564 ، 565 / 12 : 110 -
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ} الآية: 21 [2208] وقال السدي: المراد بالظل والحرور في الآية الجنة والنار، أخرجه ابن قوله تعالى: {وَغَرَابِيبُ سُودٌ} الآية: 27 [2211] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/17-18 ونسبه إلى ابن أبي حاتم فقط. قال ابن كثير في تفسير هذه الآيات - وهي قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَلا الظُّلُمَاتُ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم) ، أي: لا يقتل بعضكم بعضا، (ولا تخرجون أنفسكم من دياركم) ، ونفسك يا ابن وذلك أن أهل الملة الواحدة بمنزلة النفس الواحدة (انظر تفسير ابن كثير 1/216) . وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية في قوله (ولا تخرجون أنفسكم من دياركم) يقول: لا يخرج بعضكم وأخرج بسنده الحسن المتقدم عن ابن عباس في قوله (ثم أقررتم وأنتم تشهدون) إن هذا حق من ميثاقي عليكم. روى محمد بن إسحاق بن يسار سبب نزول هذه الآية فقال: حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن
تفسير القرآن العظيم
ابن عباس: اكتب، حتى سأله عن التفسير كله (3) . وكسعيد بن جُبَيْر، وعِكْرِمة مولى ابن عباس، وعطاء بن أبي رباح، والحسن البصري، ومسروق ابن الأجدع، وسعيد كذلك، فإن منهم من يعبّر عن الشيء بلازمه أو بنظيره، ومنهم من ينص على الشيء بعينه، والكل بمعنى واحد في كثير فأما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام، لما رواه محمد بن جرير، رحمه الله، حيث قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، حدثني عبد الأعلى، هو ابن عامر الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقد قيل إن الله جل ثناؤه عنى بقوله: (ود كثير من أهل الكتاب) ، كعب بن الأشرف. 1786 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري في قوله: (ود كثير من أهل الكتاب) ، هو كعب 1787 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو سفيان العمري، عن معمر، عن الزهري وقتادة: (ود كثير من أهل الكتاب) ، قال: كعب بن الأشرف. (1) وقال بعضهم بما:- 1788 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، وهو ثقة صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقد قيل إن الله جل ثناؤه عنى بقوله:(ود كثير من أهل الكتاب)، كعب بن الأشرف. 1786 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري في قوله:(ود كثير من أهل الكتاب)، هو كعب بن من أهل الكتاب)، قال: كعب بن الأشرف. (1) وقال بعضهم بما:- 1788 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال، حدثني ابن إسحاق - وحدثنا أبو كريب قال، حدثنا يونس بن بكير قال، حدثنا محمد بن إسحاق قال، حدثني محمد بن وهو ثقة صدوق ، وذكره ابن حبان في الثقات .