النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

شبرمة قال: كلمت أبا الزناد في ذلك، فقال: هو الولي وقلت أنا: هو الزوج ورأيت إذ كان وليها هو الذي تزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويقال : هو ان لا تضرّ المرأة بزوجها ، ولا الزوج بالمرأة.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

وأهل المدينة ، أنهم قالوا : « الذي بيده عقدة النكاح هو الولي » ، فأخبرتهم بقول سعيد بن جبير ، « هو الزوج

التفسير الميسر

وإن علمتم -يا أولياء الزوجين- شقاقًا بينهما يؤدي إلى الفراق، فأرسلوا إليهما حكمًا عدلا من أهل الزوج،

محاسن التأويل

بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس» . (6) أخرجه ابن ماجة في: النكاح، 4- باب حق الزوج على المرأة، حديث 1853 ونصه: عن عبد الله بن أبي أوفى قال: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبيّ صلى لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها. ولو سألها نفسها، وهي على قتب، لم تمنعه» .

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

الزوج وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: 191: «الزوج: يذكر ويؤنث، يقال فلان زوج فلانة وفلانة زوج فلان.

أحكام القرآن

يجب على الزوج إخدامها أم لا؟ فالجمهور على إيجاب ذلك. وذهب داود إلى أنه لا يجب أن يخدمها. وقيل: وإن كانت لا يكفيها خادم واحد وحال الزوج يحتمل أخدمها مثلها، ودلل هذا القول قوله تعالى: {وعاشروهن

أحكام القرآن

فذهب مالك إلى أن القول قول الزوج لأن العرف بذلك كان جاريًا بالمدينة. وكذلك حيث ما جرى ذلك العرف. ومنها مسألة متاع البيت إذا اختلف فيه الزوج والزوجة فإن كان مما يصلح لهما جميعًا فعندنا أنه للرجل مع يمينه

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

فإن بقي للنفس بقية ، نقص ميراث الروح منها ، بقدر البقية ، كما أن الزوج ينقص ميراثه مع الفرع ، وكذلك إذا من الروح أقوى ، فإن بقي للروح شيء من الحياة ، نقص ميراث النفس منها ، كنقص الزوجة مع الفرع من ميراث الزوج

الوجوه والنظائر

أي: ترفع بعضها على بعض حتى تستوي القامة، فكأن المرأة إذا نشزت عن زوجها كأنها ارتفعت عنه، فلم ينلها الزوج غيرها عليه ولا يفترقا: (وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ) أي: المرأة تشح على نصيبها من زوجها، ويشح الزوج