التفسير الحديث
الثانية التي يحكي فيها جمع المشركين مع شركائهم يوم القيامة وتنصل هؤلاء منهم حيث حكي ذلك لأول مرة في سورة الفرقان التي مرّ تفسيرها. وقد استلهمنا من آية سورة الفرقان أن الشركاء المعنيين هم الملائكة وقد تلهم الآية التي نحن في صددها هذا [سورة يونس (10) : الآيات 31 الى 36] قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ففرق بينهما في الذكر في سورة الفلق. والوسواس إنما يؤذي العبد من داخل بواسطة مساكنته له، وقبوله منه. فلهذا أفرد شر الشيطان في سورة، وقرن بين شر الساحر والحاسد في سورة. والكلام على أسرار هذه الآية وأحكامها وما تضمنته من القواعد والرد على من أنكر السحر، وما تضمنته من الفرقان وقد تضمنت الآية أعظم الفرقان بينهما- في موضع غير هذا.
تفسير ابن عبد السلام
{ الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ } الكتاب : التوراة ، وهي الفرقان ، أو الفرقان ما في التوراة من الفرق بين
تفسير الشعراوي
{انظر} [الفرقان: 9] خطاب لإيناس رسول الله وتطمينه {كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال} [الفرقان: 9] أي: اتهموك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا، وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان ] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان أَنَّهُمُ اخْتَلَفُوا , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَنَى بِقَوْلِهِ: {يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
أربعة أحصيتها للسهو في سورة الأنعام منها اثنان ... وفي الحديد، والقتال اثنان تتمة العدة فاعلمنه ... حرفان عند عبادة الأصنام وكذاك في الفرقان منها سادس ... ففي سورة الأنعام منها ثلاثة فلا نضبطن قول من قال سادس ...
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
وفي سورة النساء : ( ومن لم يستطع منكم طولا ( ، وفي براءة : ( لو استطعنا لخرجنا معكم ( . والثاني : الإطاقة ، ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ( يستطيعون السمع ( ، أي : لم يطيقوا أن يسمعوا ذكر الإيمان ، وفي الكهف : ( وكانوا لا يستطيعون سمعا ( ، في الفرقان
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في سورة الحج ، و [ في ] العنكبوت و [ في ] الحديد : ( ان ذلك على الله يسير ( . ومنه قوله تعالى في سورة يوسف : ( ذلك كيل يسير ( أي : سريع لا حبس فيه . والثالث : الخفي . ومنه قوله تعالى في الفرقان : ( ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ( ، ( أي : خفيفا ) . ( 322 - باب اليقين اليقين
آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها
تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان سورة طه {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه:15] . سورة الأنبياء {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ} [الأنبياء:16] .
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة الفرقان: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا * وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} [الفرقان فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيراً} [الفرقان يخبر الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات من سورة الفرقان عن قوم يحشرهم الله يوم القيامة على وجوههم، وهم سبحانه وكفروا بلقائه، فأخبر أن حشرهم يوم القيامة يكون كذلك: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ} [الفرقان