فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ومخلوق الله الذكر والأنثى. وقيل: إنّ الله لم يخلق خلقًا من ذوى الأرواح ليس بذكٍر ولا أنثى. (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى) بالخصلة الحسنى، وهي الإيمان. أو بالملة الحسنى، وهي ملة الإسلام، أو بالمثوبة الحسنى: وهي الجنة. عنه، قال: قال رسول الله?

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أو قال في نفسه ) ما أظنّ السّاعة قائمة ( ولئن فَرَضت قِيام السّاعة على احتمال ضعيف فإنّي سأجد عند الله وهذا من سوء اعتقادهم أن يحسبوا أحوال الدّنيا مقارنة لهم في الآخرة ، كما حكى الله تعالى عن العاصي بن وائل فقال : لئن بعثني الله فسيكون لي مالي فأقضيك ، فأنزل الله تعالى : ( أفرَأيت الذي كفَر بآياتنا وقال لأوتيَنَّ والحسنى : صفة لموصوف محذوف ، أي الحالة الحسنى ، أو المعاملة الحسنى . والأظهر أن الحسنى صارت اسماً للإحسان الكثير أخذاً من صيغة التفضيل .

فتح البيان في مقاصد القرآن

عليهم من الإيمان والأعمال والكف عما نهاهم عنه من المعاصي، وقيل للذين شهدوا أن لا إله إلا الله (الحسنى ) أي المثوبة الحسنى وإن كان معه ذنوب، فعصاة المؤمنين داخلون في هذا، وقال ابن الأنباري: الحسنى في اللغة ضعف، وقيل الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب، قاله علي بن أبي طالب، وقيل الزيادة مغفرة من الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية ثم قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه فيقولون وما هو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال السمرقندى : قوله تعالى : { وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا } وذلك أن رجلاً دعا الله في صلاته تعالى { وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا } الرحمن الرحيم الملك القدوس ونحوه. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الرجل فقال : " ادْعُ الله أَوْ ادْعُ الرحمن رَغْماً لأَنْفِ المُشْرِكِينَ " ويقال : { وَللَّهِ الأسماء الحسنى } يعني : الصفات العلى { فادعوه بِهَا }. وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إنَّ لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كأنه في قوله : إلا الخصلة الحسنى جعله مفعولاً ، وفي قوله : أو لإرادة الحسنى جعله علة ، وكأنه ضمن أراد معنى قصد أي : ما قصدنا ببنائه لشيء من الأشياء إلا لإرادة الحسنى وهي الصلاة ، وهذا وجه متكلف ، فأكذبهم الله في قولهم ، ونهاه أن يقوم فيه فقال : لا تقم فيه أبداً نهاه لأن بناته كانوا خادعوا الرسول ، فهمَّ قال ابن عباس وفرقة من الصحابة والتابعين : المؤسس على التقوى مسجد قباء ، أسسه رسول الله ( صلى الله عليه وروي أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " هو مسجدي هذا " لما سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى.

تفسير المنتصر الكتاني

سمع عبد الله بن عمر عن إنسان من التابعين كان إذا سمع القرآن غشي عليه فقال: ليس هذا من الله ولكنه من الشيطان وقالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعوا القرآن خشعوا جاء في الحديث عن العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : (إذا خشع القارئ واطمأنت أعضاؤه وهو يتلو كتاب الله تلك ساعة دعوة مستجابة فليدع الله، فقمن إذا دعا الله دعا الله بأي اسم من أسماء الله الحسنى استجاب الله له.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على الحال ، والعامل في هذه الحال الاستقرار الذي تضمَّنه الجارُّ ، وهو " للذين " لوقوعه خبراً عن " الحسنى " قاله أبو البقاء ، وقدَّره بقوله : " استقرَّ لهم الحسنى مضموماً لهم السَّلامة " ، وهذا ليس بجائز لأن والثالث : أنه في محلِّ رفع نسقاً على " الحسنى " ، ولا بدَّ حينئذٍ من إضمار حرفٍ مصدري يَصِحُّ جَعْلُه معه مخبراً عنه بالجارّ ، والتقدير : للذين أحسنوا الحسنى ، وأنْ لا يرهق ، أي : وعدم رَهَقِهم ، فلمَّا

تيسير التفسير

قرأ اهل الكوفة الا ابا بكر : فله جزاءً الحسنى : بنصب جزاء مع التنوين . والباقون فله جزاءُ الحسنى : برفع جزاء واضافته الى الحسنى . واما من استجاب وآمن بِرِبِه وعمل صالحا ، فله المثوبة الحسنى في الآخرة ، وسنعامله في الدنيا برفق ولين

تيسير التفسير

قرأ اهل الكوفة الا ابا بكر: فله جزاءً الحسنى: بنصب جزاء مع التنوين. والباقون فله جزاءُ الحسنى: برفع جزاء واضافته الى الحسنى. واما من استجاب وآمن بِرِبِه وعمل صالحا، فله المثوبة الحسنى في الآخرة، وسنعامله في الدنيا برفق ولين ويسر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

) مفعول به منصوب (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللام) حرف جرّ و(هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الحسنى والمصدر المؤوّل (أنّ لهم الحسنى) في محلّ نصب بدل من الكذب " 2 " . (لا) نافية للجنس (جرم) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب " 3 " ، (أنّ لهم النار) مثل أنّ لهم الحسنى. ___________ (1) في الآية (57) من هذه السورة. (2) أو في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف أي بأنّ لهم الحسنى ،