الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَامَ من شهر حرَام الْخَمِيس وَالْجُمُعَة والسبت كتب الله لَهُ عبَادَة رَضِي الله عَنهُ عَن صِيَام رَجَب فَقَالَ: اخبرني ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَامَ يَوْمًا من رَجَب سلف فاستأنف الْعَمَل قد بدلت سَيِّئَاتكُمْ حَسَنَات من زَاد زَاده الله وَفِي رَجَب حمل نوح عَلَيْهِ الْبَيْهَقِيّ وَضَعفه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ قال : من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب. رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا. وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن كعب قال : مكتوب في التوراة أن الشام كنز الله D من أرضه بها كنز الله من عباده ، يعني وأخرج ابن عساكر عن ثابت بن معبد قال : قال الله تعالى : يا شام أنت خيرتي من بلدي أسكنك خيرتي من عبادي فقال : عليك بالشام فإنها صفوة الله من بلاده فيها خيرة الله من عباده ، فمن رغب عن ذلك فليلحق بنجدة فإن فإنه خيرة الله من أرضه يجتبي إليه خيرته من عباده ، فإن أبيتم فعليكم بيمنكم فإن الله قد تكفل لي بالشام الله يسكنها خيرته من عباده ، فمن أبى فليلحق بيمنه ويسق من غدره ، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للمهاجرين وقال غلمان من الأنصار : يا للأنصار فبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن سلول فقال : أما والله لو أنهم صلى الله عليه و سلم فأمر بالرحيل فأدرك ركبا من بني عبد الأشهل في المسير فقال لهم : " ألم تعلموا ما قال لانفضوا من حوله أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل " قالوا : صدق يا رسول الله فأنت ذلك عبد الله بن أبي فخرج فنادي : غلبني على قومي من لا قوم له فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخذ فقال : مالك ويلك ؟ قال : والله لا تدخلها أبدا إلا أن يأذن رسول الله ليعلمن اليوم من الأعز من الأذل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَقَالَ غلْمَان من الْأَنْصَار: يَا للْأَنْصَار فَبلغ ذَلِك عبد الله بن أُبي بن سلول فَقَالَ: أما وَالله الْأَعَز مِنْهَا الْأَذَل فَبلغ ذَلِك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأمر بالرحيل فَأدْرك ركباً من أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ معسكراً وَأَن رجلا من قُرَيْش كَانَ بَينه وَبَين رجل من على قومِي من لَا قوم لَهُ فَبلغ ذَلِك عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ فَأخذ سَيْفه ثمَّ خرج عَامِدًا ليعلمن الْيَوْم من الْأَعَز من الْأَذَل فَرجع حَتَّى لَقِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَشَكا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم نؤلف القرآن من الرقاع إذ قال " طوبى للشام قيل له : ولم ؟ قال : إن ملائكة الرحمن الله من بلاده فيها خيرة الله من عباده فمن رغب عن ذلك فليلحق بنجدة فإن الله تكفل لي بالشام وأهله " وأخرج بالشام إن الله يقول : يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي ولفظ أحمد : فإنه خيرة الله من أرضه يجتبي إليه خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم بيمنكم فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله " وأخرج الله يسكنها خيرته من عباده فمن أبى فليلحق بيمنه ويسق من غدره فإن الله تكفل لي بالشام وأهله " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نؤلف الْقُرْآن من الرّقاع إِذْ قَالَ طُوبَى للشام قيل لَهُ: وَلم قَالَ: أَن يَا رَسُول الله خِرْ لي فَقَالَ: عَلَيْك بِالشَّام فَإِنَّهَا صفوة الله من بِلَاده فِيهَا خيرة الله بِالشَّام ان الله يَقُول: يَا شام أَنْت صفوتي من بلادي أَدخل فِيك خيرتي من عبَادي وَلَفظ أَحْمد: فَإِنَّهُ خيرة الله من أرضه يجتبي إِلَيْهِ خيرته من عباده فَإِن أَبَيْتُم فَعَلَيْكُم بيمنكم فَإِن الله قد تكفل وَسلم يَقُول: عَلَيْكُم بِالشَّام فانها صفوة بِلَاد الله يسكنهَا خيرته من عباده فَمن أَبى فليلحق بيمنه
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولا تحسب أن هذا التكذيب خاص بما جئت به، فقد كُذِّبَتْ رسل من قبلك، وآذاهم أقوامهم، فواجهوا ذلك بالصبر على الدعوة والجهاد في سبيل الله حتى جاءهم النصر من الله، ولا مُبدِّل لما كتبه الله من النصر، ووعد به رسله، ولقد جاءك - أيها الرسول - من أخبار من قبلك من الرسل وما لاقوه من أقوامهم وما حباهم الله من النصر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فمن أتاني من أمتك قارئا ب {قل هو الله أحد} ألف مرة من دهره ألزمه داري وإقامه عرشي وشفعته في سبعين ممن وأخرج ابن النجار في تاريخه عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أراد سفرا فأخذ بعضادتي منزله وأخرج ابن النجار عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن ينطق وأخرج ابن السني فيعمل اليوم الليلة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ بعد صلاة أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
له من العذاب من ذكر الله ، قيل : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يضرب بسيفه وأخرج ابن حبان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليذكرن الله أقوام في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الله الرجات العلى. وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي ذر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم وليلة إلا والله عز وجل فيه صدقة من بها على من يشاء من عباده وما من الله على عبد