تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : قد خلت 4200 حدثنا أبو بكر بن موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد ، عن قوله تعالى : فسيروا في الأرض 4203 حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيتصدق بلحمها ويُسْقي إهابها. (1) 12576 - حدثني هناد قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن داود بن أبي هند، عن بكر رجلٌ من الأعراب وهو محرم ظبيًا، فسأل عمر، فقال له عمر: اهدِ شاة. (2) 12577 - حدثنا هناد قال ، حدثنا أبو الأحوص، عن حصين= وحدثنا أبو هشام الرفاعي قال : حدثنا ابن فضيل قال ، حدثنا حصين= عن الشعبي قال ، قال الأثر رقم: 12588 وسيأتي تفسير"يسقى إهابها" في التعليق عليه هناك. (2) الأثر: 12576- هذا خبر مرسل عن عمر"بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عطية العوفي، عن ابن عمر قال: "المكاء"، الصفير، و"التصدية": التصفيق. 16029 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا أبو لنا عطية فعل ابن عمر، فصفر، وأمال خده، وصفق بيديه. 16030 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني بكر سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف يقول في قول الله: "وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية" قال بكر : فجمع لي جعفر كفيه، ثم نفخ فيهما صفيرًا، كما قال له أبو سلمة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم : " لا تقولي هكذا يا أم سلمة ولكن قولي وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد " وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن المنذر عن عائشة قالت : لما حضرت أبا بكر الوفاة قلت : وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل قال أبو بكر رضي الله عنه بل وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد قدم الحق

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً) قال مسلم: وحدثنا أبو بكر بن أبي قال أبو بكر: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لى رسول الله - صَلَّى

تفسير القرآن العظيم

ثم قال: حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: " كان يعرض على ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجة من غير وجه عن أبي بكر -وهو ابن عياش -عن أبي حصين، واسمه عثمان بن عاصم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 14044- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج قال، أخبرني أبو بكر بن وإن كان أبو حيان في تفسيره 4: 238، قد كتب: ((كل ما جاوزت فيه أمر الله فهو سرف)) ، وكذلك القرطبي في تفسيره وروى هذا كما أثبته أو بمعناه، عن معاوية رضي الله عنه. (2) الأثر: 14044 - ((أبو بكر بن عبد الله بن محمد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 14044- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج قال، أخبرني أبو بكر بن وإن كان أبو حيان في تفسيره 4 : 238 ، قد كتب : (( كل ما جاوزت فيه أمر الله فهو سرف )) ، وكذلك القرطبي وروى هذا كما أثبته أو بمعناه ، عن معاوية رضي الله عنه . (2) الأثر : 14044 - (( أبو بكر بن عبد الله بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذين أمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذاهم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم الآية وأخرج أبو معهما أمانا من رسول الله صلى الله عليه و سلم فذهب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بني النضير ومعه أبو بكر وعمر وعلي فتلقاه بنو النضير فقالوا : مرحبا يا أبا القاسم لماذا جئت ؟ قال : رجل من أصحابي قتل رجلين معهما أمان مني طلب مني ديتهما فأريد أن تعينوني قالوا : نعم أقعد حتى نجمع لك فقعد تحت الحصن وأبو بكر ؟ قال : إلى الحشر " وأخرج ابن اسحق وابن جرير وابن المنذر عن عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والترمذي وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق