معالم التنزيل

. - جويرية هو ابن أسماء بن عبيد، نافع هو أبو عبد الله مولى ابن عمر. - وهو في «شرح السنة» 4151 بهذا الإسناد وأخرجه مسلم 4/ 2247 (100) من طريق عبيد الله عن نافع به. وانظر الحديث المتقدم. 1854- صحيح. رجال البخاري ومسلم. - الوليد هو ابن مسلم، أبو عمرو وهو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، إسحق هو ابن عبد الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يكون مشتقا من لطت الحوض إذا ملسته بالطين وهذا غلط لأن الأسماء الأعجمية لا تشتق وقال سيبويه نوح ولوط أسماء أعجمية إلا أنها خفيفة فلذلك صرفت ولوط هو ابن هاران بن تارخ فهو ابن أخي إبراهيم بعثه الله إلى أمة تسمى ثم أخبر الله سبحانه أنه أنجى لوطا وأهله المؤمنين به واستثنى امرأته من الأهل لكونها لم تؤمن به ومعنى ) كانت من الغابرين ( أنها كانت من الباقين في عذاب الله يقال غير الشيء إذا مضى وغبر إذا بقى فهو من الأضداد عليهم مطرا ( قيل أمطر بمعنى إرسال المطر وقال أبو عبيدة مطر في الرحمة وأمطر في العذاب والمعنى هنا أن الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من إهلاك الظالمين وإسكان المؤمنين فى مساكنهم ) لمن خاف مقامي ( أى موقفي وذلك يوم الحساب فإنه موقف الله الذى عند وبغى وقال بن كيسان هو الشامخ بأنفه وقيل المراد به العاصى وقيل الذى أبى أن يقول لا إله إلا الله والمراد بعد هلاكه على أن وراء ها هنا بمعنى بعد ومنه قول النابغة حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مذهب أى ليس بعد الله ومثله قوله ) ومن ورائه عذاب غليظ ( أى من بعده كذا قال الفراء وقيل من ورائه أى من أمامه قال أبو عبيد هو من أسماء الأضداد لأن أحدهما ينقلب إلى الآخر ومنه قول الشاعر ومن ورائك يوم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

""" صفحة رقم 84 """""" المنقطعة حياتهم فإنهم إذا ماتوا ضاع من يتوكل عليهم والتوكل اعتماد العبد على الله جاهلة بما لم تعلم وقال امرؤ القيس فإن تسألوني بالنساء فإننى خبير بأدواء النساء طبيب والمراد بالخبير الله أن تكون الباء فى به زائدة والمعنى فاسأله حال كونه خبيرا وقيل قوله به يجرى مجرى القسم كقوله ) واتقوا الله الله فلما سمعوه أنكروا فقالوا وما الرحمن ) أنسجد لما تأمرنا ( والاستفهام للإنكار أى لانسجد للرحمن الذى الكوفيين فى قراءتهم هذا التأويل البعيد ولكن الأولى أن يكون التأويل لهم اسجدوا لما يأمرنا النبى ( صلى الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

التى يقال لها الآن مأرب وبينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال ومعنى قوله آية أى علامة دالة على كمال قدرة الله هذه النعمة التى أنعم بها عليهم فقال ) فأعرضوا ( عن الشكر وكفروا بالله وكذبوا أنبياءهم قال السدى بعث الله إلى أهل سبأ ثلاثة عشر نبيا فكذبوهم وكذا قال وهب ثم لما وقع منهم الإعراض عن شكر النعمة أرسل الله عليهم الذى نقب السد عليهم وهو الذى يقال له الخلد فنسب السيل إليه لكونه سبب جريانه قال ابن الأعرابى العرم من أسماء الفأر وقال مجاهد وابن أبى نجيح العرم ماء أحمر أرسله الله فى السد فشقه وهدمه وقيل إن العرم اسم المطر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جاءها المرسلون ( بدل اشتمال من أصحاب القرية والمرسلون هم أصحاب عيسى بعثهم إلى أهل إنطاكية للدعاء إلى الله فأضاف الله سبحانه الإرسال إلى نفسه فى قوله ) إذ أرسلنا إليهم اثنين ( لأن عيسى أرسلهم بأمر الله سبحانه ويجوز أن يكون الله أرسلهم بعد رفع عيسى إلى السماء فكذبوهما فى الرسالة وقيل ضربوهما وسجنوهما قيل واسم الاثنين يوحنا وشمعون وقيل أسماء الثلاثة صادق ومصدوق وشلوم قال ابن جرير وغيره وقيل سمعان ويحيى وبولس مؤكدا لسبق التكذيب للاثنين والتكذيب لهما تكذيب للثالث لأنهم أرسلوا جميعا بشىء واحد وهو الدعاء إلى الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مما كتب عليهم العذاب به مشتقا من السجل قال في الصحاح قالوا هي حجارة من طين طبخت بنار جهنم مكتوب فيها أسماء وقد قدمنا الكلام في سجيل في سورة هود الفيل : ( 5 ) فجعلهم كعصف مأكول ) فجعلهم كعصف مأكول ( أي جعل الله وأبو نعيم والبيهقي عن ابن عباس قال جاء إصحاب الفيل حتى نزلوا الصفاح فأتاهم عبد المطلب فقال إن هذا بيت الله على جبل فقال لا أشهد مهلك هذا البيت وأهله فأقبلت مثل السحابة من نحو البحر حتى أظلتهم طير أبابيل قال الله عسكرهم وأخرج أبو نعيم من طريق عطاء والضحاك عنه أن أبرهة الأشرم قدم من اليمن يريد هدم الكعبة فأرسل الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فجهل عدوّ الله وجه الحق، وأخطأ سبيل الصواب. والطيش والاضطراب والارتفاع علوًّا، والذي في جوهرها من ذلك هو الذي حملَ الخبيث بعد الشقاء الذي سبق له من الله يعنيان بذلك: القياسَ الخطأ، وهو هذا الذي ذكرنا من خطأ قوله، وبعده من إصابة الحق، في الفضل الذي خص الله به آدم على سائر خلقه: من خلقه إياه بيده، ونفخه فيه من روحه، وإسجاده له الملائكة، وتعليمه أسماء كلِّ (4) وهو في ذلك أيضًا له غير كفء، لو لم يكن لآدم من الله جل ذكره تكرمة شيء غيره، فكيف والذي خصّ به من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فجهل عدوّ الله وجه الحق، وأخطأ سبيل الصواب. والطيش والاضطراب والارتفاع علوًّا، والذي في جوهرها من ذلك هو الذي حملَ الخبيث بعد الشقاء الذي سبق له من الله يعنيان بذلك: القياسَ الخطأ، وهو هذا الذي ذكرنا من خطأ قوله، وبعده من إصابة الحق، في الفضل الذي خص الله به آدم على سائر خلقه: من خلقه إياه بيده، ونفخه فيه من روحه، وإسجاده له الملائكة، وتعليمه أسماء كلِّ (4) وهو في ذلك أيضًا له غير كفء، لو لم يكن لآدم من الله جل ذكره تكرمة شيء غيره، فكيف والذي خصّ به من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أحمد بن هشام، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة بمثله وقرأ قول الله:( وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ). وقال آخرون: عني بذلك إلى ربك المنتهى. __________ (1) استجاد أبو جعفر رضي الله عنه خير الرأي لحجته . فقولك "كلام" بمعنى "تكليم" وقولك "اسم" بمعنى "تسمية" صُدِّرا على مخارج أسماء الأحداث . وهذا الذي قاله أبو جعفر رضي الله عنه أبرع ما قيل في شرح هذا الحرف من كلام العرب .