منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
حُسْناً حسن، ومثله: فلا تطعهما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ليس بوقف لمكان الفاء تَعْمَلُونَ تامّ، ومثله: في الصالحين جائز كانُوا يَعْمَلُونَ تامّ حُسْناً كاف، وكذا: تطعهما بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ تامّ، وكذا: في الصالحين
تفسير القرآن العزيز
المفروضة من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا هلا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق أي فأزكي وأكن من الصالحين قال محمد فأصدق جواب لولا فمن قرأ وأكن بالجزم فهو على موضع فأصدق لأن المعنى إن أخرتني أصدق وأكن من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويقال : إن الذي يمنعني منكم الله الذي أنزل جبريل بالكتاب { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين } يعني : المؤمنين أنه حذف لام الفعل وأدغم ياء فعيل في ياء الإضافة ، وقرأ ابن مسعود " الذي نزل الكتاب بالحق وهو يتولى الصالحين
النكت والعيون
ويحتمل خامساً : أنه بقاء ضيافته وزيارة الأمم لقبره . { وإنه في الآخرة لمن الصالحين } فيه وجهان : أحدهما : في منازل الصالحين في الجنة .
تفسير السراج المنير - الشربيني
عرف نفسه فقد عرف ربه {ولقد اصطفيناه} أي: اخترناه {في الدنيا} بالرسالة والخلة {وإنه في الآخرة لمن الصالحين تنبيه: قال الحسين بن الفضل: في الآية تقديم وتأخير تقديره ولقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
موعظة روى أن أحد الصالحين قال لرجل سأله أن يعظه : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ، ويرجئ التوبة لطول يقنع ، يعجز عن شكر ما أوتي ، وينبغي الزيادة على ما أولي ، ينهى ولا ينتهي ، ويأمر بما لم يأتي ، يحب الصالحين
التفسير القرآني للقرآن
فالخشية التي يصورها العبد الصالح هنا ، هى خشيته على هذين الأبوين الصالحين المؤمنين ، وما يدخل على قلبيهما أما عزاء هذين الأبوين الصالحين المؤمنين عن فقد هذا الغلام ، فهو ما كشف عنه العبد الصالح فى قوله : « فَأَرَدْنا
التفسير القرآني للقرآن
صالِحِينَ » إشارة إلى أن إسحق ويعقوب لم يكونا مجرد ولدين ، بل كانا ولدين صالحين ، من عباد اللّه الصالحين ، كما كان أبوهما إبراهيم ، صالحا من الصالحين .. « وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَتَّقُونَ } [ يونس : 62-63 ] ، وصرح في موضع آخر أنه تعالى ولى نبيه صلى الله عليه وسلم وأنه أيضاً يتولى الصالحين وهو قوله تعالى : { إِنَّ وَلِيِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكتاب وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين } [ الأعراف :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالأصوات الحسنة أن يقرؤوا وهم يستمعون وهذا متفق على استحبابه وهو عادة الأخيار والمتعبدين وعباد الله الصالحين يقول لأبي موسى الأشعري ذكرنا ربنا فيقرأ عنده القرآن والآثار في هذا كثيرة معروفة وقد مات جماعات من الصالحين