لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وفي سورة البقرة قال تعالى في آية أخرى (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ *قال تعالى في آية سورة الحديد (وله أجر كريم) وقال في آية أخرى في نفس السورة (أجر كبير) فما الفرق بين
تفسير السراج المنير - الشربيني
وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا سورة المجادلة مدنية في قول الجميع الأرواية عن عطاء إلا العشر الأول منها مدني وباقيها مكي، وقال الكلبي
الإتقان في علوم القرآن
السماء انشقت } ثم الروم ثم العنكبوت ثم { ويل للمطففين } فهذا ما أنزل الله بمكة وأما ما أنزل بالمدينة سورة البقرة ثم الأنفال ثم آل عمران ثم الأحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم { إذا زلزلت } ثم الحديد ثم القتال أبو عبيد في فضائل القرآن حدثنا عبد الله بن صالح ومعاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة قال نزلت بالمدينة سورة
القرآن وإعجازه العلمي
وقال تعالى في سورة الانعام آية - 155: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه وأتقوا لعلكم ترحمون) . وقال تعالى في سورة فصلت آية (1 - 4) : حم، تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون وعلمه) (أهل القرآن أهل الله وخاصته) (وهم الحافظون له والعاملون بما فيه) (إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد
جواهر القرآن
ومن سورة الوَاقِعَة سَبْع عَشْرَة آية: قولُهُ تعالى: {أَفَرَأَيْتُمْ مَّا تُمْنُونَ * أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ ومن سورة الحديد سِتُّ آيات: قولُهُ تعالى: {سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
هي آلة القلم، واللوح الذي هو محل ما يثبت من العلم، وكان السيف قد تقدم في حيز القاف الذي افتتحت به سورة «ق» كما هو أنسب لتضمنه القوة والقدرة والقهر في سورة الحديد بعد الوعظ والتهديد والتذكير بالنعم في
غرائب التفسير وعجائب التأويل
الجواب: هاتان اللفظتان يتكرران في القرآن في ستة مواضع: أربعة منها قدم فيها اللعب على اللهو، وهي سورة الأنعام في موضعين، وسورة القتال وسورة الحديد، وموضعان منها قدم اللهو على اللعب، وهي سورة الأعراف وسورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومغفرة من اللّه ورضوان " ولكنه طباق بين واحد وشيئين فهو من باب لن يغلب عسر يسرين وسيأتي تفصيله في سورة [سورة الحديد (57) : الآيات 21 إلى 25]
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا سورة المجادلة مدنية في قول الجميع الأرواية عن عطاء إلا العشر الأول منها مدني وباقيها مكي، وقال الكلبي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وقوله: {وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيد} معطوف على {آتَيْنَا}؛ أي: ولقد جعلنا الحديد لداود لينًا في نفسه، كالشمع والعجين والمبلول، يصرفه في يده كيف يشاء، من غير إحماءٍ بنار، ولا ضربٍ بمطرقة، أو جعلنا الحديد بالنسبة البشرية، وكان داود أوتي شدة قوة في الجسد، وإن لم يكن جسيمًا، وهو أحد الوجهين لقوله: {ذَا الْأَيْدِ} في سورة ص، 11 - وأمرناه بـ {أَنِ اعْمَلْ} واصنع من الحديد لك، ولغيرك دروعًا {سَابِغَاتٍ}؛ أي: واسعات طويلات