جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أحمد بن هشام، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن شبيب، عن أبي قلابة بمثله وقرأ قول الله: (وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) . وقال آخرون: عني بذلك إلى ربك المنتهى. __________ (1) استجاد أبو جعفر رضي الله عنه خير الرأي لحجته. فقولك "كلام" بمعنى "تكليم" وقولك "اسم" بمعنى "تسمية" صُدِّرا على مخارج أسماء الأحداث. وهذا الذي قاله أبو جعفر رضي الله عنه أبرع ما قيل في شرح هذا الحرف من كلام العرب.
تيسير الكريم الرحمن
{بِسْمِ اللَّهِ} أي: أبتدئ بكل اسم لله تعالى، لأن لفظ {اسم} مفرد مضاف، فيعم جميع الأسماء [الحسنى] . واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها، الإيمان بأسماء الله وصفاته، وأحكام الصفات. و {العبادة} اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال، والأقوال الظاهرة والباطنة. وإنما تكون العبادة عبادة، إذا كانت مأخوذة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصودا بها وجه الله. فإنه إن لم يعنه الله، لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر، واجتناب النواهي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فكانت لمراد ثم لبني غطيف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان ، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع ، وكانوا أسماء وأخرج الفاكهي عن عبيد الله بن عبيد بن عمير قال : أول ما حدثت الأصنام على عهد نوح وكانت الأبناء تبرّ الآباء
معالم التنزيل
بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ» (هو بعض حديث أخرجه البخاري وأحمد والدارمي والترمذي، ولهذا كان عبد الله ولذا يختلف علماء أهل الكتاب فيظهر هذا أثناء النقل عنهم مثل: أسماء أصحاب الكهف، ولون
تفسير القرآن العظيم
يَتَحَللوا من __________ (1) في أ، و: "وأتموا". (2) في جـ: "وأقيموا". (3) صحيح مسلم برقم (1236) من حديث أسماء رضي الله عنها. (4) صحيح مسلم برقم (1218) من حديث جابر رضي الله عنه. (5) ورواه ابن عبد البر في التمهيد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التى لا تخفى على عاقل ولا تلتبس إلا على مخذول وقريب من هذا من يقتدى بآراء الرجال المخالفة لما فى كتاب الله سبحانه ولما فى سنة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ويؤثرها على ما فيهما فإنه قد استجاب للباطل الذى لم تقم المستغيث يقال استصرخنى فأصرخته والصريخ صوت المستصرخ والصريخ أيضا الصارخ وهو المغيث والمستغيث وهو من أسماء قالت له ما أنت بالمرضى ) إني كفرت بما أشركتمون من قبل ( لما كشف لهم القناع بأنه لا يغنى عنهم من عذاب الله شيئا ولا ينصرهم بنوع من أنواع النصر صرح لهم بأنه كافر بإشراكهم له مع الله فى الربوبية من قبل هذا الوقت
معالم التنزيل
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {سَأُصْلِيهِ} سَأُدْخِلُهُ {سَقَرَ} وَسَقَرُ اسْمٌ من أسماء جنهم. __________ (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نية"مَنْ"، وإقامة الظاهر من الاسم الذي هو مشتق من"فعل ويفعل" مقامه، وجمع أخرى على الإخراج على عدد أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نية"مَنْ"، وإقامة الظاهر من الاسم الذي هو مشتق من"فعل ويفعل" مقامه، وجمع أخرى على الإخراج على عدد أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من هذا التركيب فخالف بذلك اسم الفاعل؛ لأن اسم المفعول غير جار على فعله في حركاته وسكونه، كما تجري أسماء