روائع البيان تفسير آيات الأحكام

قال أبو السعود: قوله تعالى: {يُصَلُّونَ عَلَى النبي} قيل: الصلاة من الله تعالى الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار الحكم الثالث: هل الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ على سبيل الندب أو الفرض؟ أمر الله ) الإجماع على ذلك، عملاً بما يقتضيه الأمر (صلّوا) من الوجوب، وتكون الصلاة والسلام في ذلك كالتلفظ بكلمة على وجوب الصلاة والتسليم عليه مرّة في العمر، بل لقد حكى (القرطبي) الإجماع على ذلك، عملاً بما يقتضيه وقد اختلف العلماء في حكم الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ هل تجب في كل

زهرة التفاسير

إلا وقد صار كله لله، وامتلأت نفسه بهيبته، وقلبه بعظمته، وعقله بنوره؛ وبذلك يتحقق المعنى السامي في الصلاة وهنا بعض الإشارات اللفظية التي لابد من التصدي لها بإجمال؛ وذلك لأن الله سبحانه وتعالى عبر عن إقامة الصلاة المطلوبة بالمحافظة عليها فلم عدل عن التعبير بإقامة الصلاة إلى التعبير بالمحافظة؟ ولماذا قال سبحانه وتعالى فيها هذا المعنى الجليل، وقد وضحه الراغب الأصفهاني بقوله في المفردات: (إنهم يحفظون الصلاة بمراعاتها في أوقاتها ومراعاة أركانها والقيام بها في غاية ما يكون من الطوق، وإن الصلاة تحفظهم الحفظ الذي نبه الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإزار فليلبس السراويل " ، وحديث الوضوء من لحوم الإبل ، وأحاديث المسح على العمامة ، وحديث الأمر بإعادة الصلاة على الغائب ، وحديث الجهر ب " آمين " في الصلاة ، وحديث جواز رجوع الأب فيما وهبه لولده ولا يرجع غيره ، وحديث " الكلب الأسود يقطع الصلاة " وحديث الخروج إلى العيد من الغد إذا علم بالعيد بعد الزوال ، وحديث نضج بول الغلام الذي لم يأكل الطعام ، وحديث الصلاة على القبر ، وحديث " من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس التكبير وتحليلها التسليم " ، وحديث حمل الصبية في الصلاة ، وأحاديث القرعة ، وأحاديث العقيقة ، وحديث "

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقييده هنا بكونه في الصلاة لقصد الجمع بين وصفهم بأداء الصلاة وبالخشوع وخاصة إذا كان في حال الصلاة لأنّ الخشوع لله يكون في حالة الصلاة وفي غيرها ، إذ الخشوع محلّهُ القلب فليس من أفعال الصلاة ولكنه يتلبس به وذكر مع الصلاة لأن الصلاة أولى الحالات بإثارة الخشوع وقوّته ولذلك قدمت ، ولأنه بالصلاة أعلق فإن الصلاة خشوع لله تعالى وخضوع له ، ولأن الخشوع لما كان لله تعالى كان أولى الأحوال به حال الصلاة لأن المصلي يناجي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي الجمع بين الأمرين التلاوة وأقامة الصلاة معنيان : أحدهما زيادة تسلية النبي صلى الله عليه وسلم كأنه قيل له : إذا تلوت ولم يقبل منك فأقبل على الصلاة لأنك وساطة بين الطرفين ، فإن لم يتصل الطرف الأول وهو وإما لسانية ، وإما بدنية خارجية وافضلها الصلاة ، فأمر بتكرار الذكر والصلاة حيازة للفضيلتين ثم علل الأمر بإقامة الصلاة فقال { إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } فقال بعض المفسرين : اراد بالصلاة القرآن وفيه النهي عنهما وهو بعيد وقيل : أراد نفس الصلاة وإنما تنهى عنهما ما دام العبد في الصلاة ، وضعف بأنه ليس

البرهان في علوم القرآن

لفظتين فاستخدمت من أحد مفهوميها وهو الأمد واستخدمت يمحو المفهوم الآخر وهو المكتوب وقوله تعالى تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل فإن الصلاة تحتمل إرادة نفس الصلاة وتحتمل إرادة موضعها فقوله تعلموا في استخدمت إرادة نفس الصلاة وقوله عابري سبيل استخدمت إرادة موضعها --------------

الهداية الى بلوغ النهاية

ونظر سالم بن عبد الله إلى قوم من أهل السوق، قاموا وتركوا أشغالهم يريدون الصلاة فقال: هؤلاء الذين ذكر وذكر الله هنا: الصلاة المكتوبة، قاله ابن عباس وغيره. قال عطاء: {عَن ذِكْرِ الله}، أي: عن حضور الصلاة المكتوبة. في القائمين عن أشغالهم إلى الصلاة.

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

واجبة عندنا في كل ركعة"(¬1) ــــــــــــــــــــــــ الدراسة: بين ابن خويز منداد أن قراءة الفاتحة في الصلاة واجبة في كل ركعة، ولأهل العلم في مسألة حكم قراءة الفاتحة في الصلاة قولان، سأذكرهما مبينة الراجح منهما أقوال أهل العلم في حكم قراءة الفاتحة في الصلاة: اختلف أهل العلم في حكم قراءة الفاتحة على قولين، هما: القول الأول: إن قراءة الفاتحة متعينة في كل ركعة، ولا تجزئ الصلاة إلا بها.

جامع لطائف التفسير

الله تعالى عنه وعمر موفي أربعين من عدد المؤمنين ، فلما دخل الإسلام من لا يبعثه الحب والاستراحة على الصلاة بعد عشر أو نحوها فرضت الصلاة فاستوى في فرضها المحب والخائف ، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم التطوع ، وأول منزل هذا الحرف والله سبحانه وتعالى أعلم في فرض هذا الركن أو من أول منزله قوله تعالى : {أقم الصلاة الليل وقرآن الفجر} [الإسراء : 78] اختص لهم بها أوقات الرحمة وجنبهم به أوقات الفتنة ومنه جميع آي إقامة الصلاة

البرهان في علوم القرآن

لفظتين فاستخدمت من أحد مفهوميها وهو الأمد واستخدمت يمحو المفهوم الآخر وهو المكتوب وقوله تعالى تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل فإن الصلاة تحتمل إرادة نفس الصلاة وتحتمل إرادة موضعها فقوله تعلموا في استخدمت إرادة نفس الصلاة وقوله عابري سبيل استخدمت إرادة موضعها