فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 481 """""" عن أبي أسماء قال بينا أبو بكر يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذ نزلت هذه الاية ) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ( 6 فأمسك أبو بكر وقال يا رسول الصديق قاعد فبكى فقال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما يبكيك يا أبا بكر قال يبكيني هذه السورة في قول ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة والعاديات بمكة وأخرج أبو السير ونوع من العدو يقال ضبح الفرس إذا عدا بشدة مأخوذ من الضبع وهو الدفع وكأن الحاء بدل من العين قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن: أنه أخبره عن جزء بن جابر الخثعمي قال خلقك شيء يشبه كلامك؟ قال: لا وأقرب خلقي شبهًا بكلامي، أشد ما يسمع الناس من الصواعق. (1) 10846- حدثني أبو المكي قال، حدثنا ابن أبي أويس قال، أخبرني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي بكر و"أخوه" هو: "أبو بكر: عبد الرحمن بن عبد الله بن أويس"، مضى أيضًا برقم: 45. و"ابن أبي عتيق" أو "محمد بن أبي عتيق"، هو: "محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق"
الجامع لأحكام القرآن
قال أبو جعفر النحاس: وهذا أصح القولين في السنة والنظر، فأما السنة فحديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله وبهذا أوصى أبو بكر الصديق رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان حين أرسله إلى الشام، إلا أن يكون لهؤلاء إذاية لا يقتلون ولا يسترقون، بل يترك لهم ما يعيشون به من أموالهم، وهذا إذا انفردوا عن أهل الكفر، لقول أبي بكر حبسوا __________ (1) راجع ج 8 ص 72 وص 132. (2) هو يزيد بن أبى سفيان بن حرب، أسلم يوم فتح مكة، وعقد له أبو بكر رضى الله عنه سنة 13 ه مع أمراء الجيوش إلى الشام، وكان أول الامراء الذين خرجوا إليها، وشيعه أبو بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال، أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن: أنه أخبره عن جزء بن جابر الخثعمي قال خلقك شيء يشبه كلامك؟ قال: لا وأقرب خلقي شبهًا بكلامي، أشد ما يسمع الناس من الصواعق. (1) 10846- حدثني أبو المكي قال، حدثنا ابن أبي أويس قال، أخبرني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي بكر و"أخوه" هو: "أبو بكر: عبد الرحمن بن عبد الله بن أويس" ، مضى أيضًا برقم: 45. و"ابن أبي عتيق" أو "محمد بن أبي عتيق" ، هو: "محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أبو عثمان بن أبي بكر الزعفراني، شيخي، أبو جعفر بن أبي خالد عبد الرحمن بن عمر ابن يزيد، ابن أبي عدي، سعيد عن عمرو بن مرّة قال: قدم على أبي بكر الصديق وفد من اليمن. فقالوا: اقرأ علينا القرآن، فقرأ عليهم القرآن فجعلوا يبكون فقال أبو بكر: كذا كنا حتى قست القلوب، وكان أبو بكر لا يملك دمعة حين يقرأ القرآن يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ يعني أمة
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
خير «1» قال: «أول من جمع القرآن بين اللوحين أبو بكر «2» رضي الله عنه» «3». وعن علي عليه السلام: «رحم الله أبا بكر كان أول من جمع القرآن» «4». وحدّثني أبو المظفر عبد الخالق الجوهري- رحمه الله- أنبأ القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف «5» أنبأ أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد «6» بن عمر بن الحسن بن المسلمة «7» أنبأ أبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم التقريب 1/ 470، وتاريخ الثقات 286، والإصابة 7/ 252 رقم 6360. (2) عبد الله بن عثمان بن عامر أبو بكر بن
شرح طيبة النشر
ولما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام بالأمر بعده أحق الناس به، أبو بكر (¬1) المعلّم والمعلّم، ينظر: الإصابة، ومنهاج السنة (3/ 118)، و «أبو بكر الصديق» للشيخ على الطنطاوى. (¬2) فى ز: قابل. (¬3) هو أبو ثمامة مسيلمة بن ثمامة بن كبير بن حبيب الحنفى الوائلى متنبئ، من المعمرين، ولد ونشأ ب «اليمامة» بوادى قتل سنة 12 هـ فى معركة قادها خالد بن الوليد- فى عهد أبى بكر الصديق- للقضاء على فتنته. كتب المصحف لأبى بكر، ثم لعثمان حين جهز المصاحف إلى الأمصار توفى سنة 45 هـ.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وأما سبب الآية فقال ابن جريج: «نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه إذ حلف أن يقطع إنفاقه عن مسطح بن أثاثة حين تكلم مسطح في حديث الإفك» ، وقيل: نزلت في أبي بكر الصديق مع ابنه عبد الرحمن في حديث الضيافة حين حلف أبو بكر أن لا يأكل الطعام، وقيل: نزلت في عبد الله بن رواحة مع بشير بن سعد حين حلف أن لا يكلمه، واليمين قال القاضي أبو محمد: وهذا اليقين هو غلبة ظن أطلق الفقهاء عليه لفظة اليقين تجوزا، قال مالك: «مثله أن يرى الرجل على بعد فيعتقد أنه فلان لا يشك، فيحلف، ثم يجيء غير المحلوف عليه» ، وقال سعيد بن المسيب وأبو بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رضى اللّه عنه؟ فقال : لا يؤدى عنى إلا رجل منى ، فلما دنا علىّ سمع أبو بكر الرغاء ، فوقف ، وقال : هذا فلما كان قبل التروية خطب أبو بكر رضى اللّه عنه وحدثهم عن مناسكهم ، وقام على رضى اللّه عنه يوم النحر عند وأما قوله «فأمر أبو بكر على موسم سنة تسع إلى آخره» فهو في الصحيح من حديث أبى هريرة بمعناه. وأما قوله وأتبعه عليا فرواه أحمد ، وأبو يعلى من رواية أبى إسحاق عن يزيد بن منيع عن أبى بكر الصديق رضى فذكر الحديث وفيه فسار ثلاثا ثم قال لعلى الحقه ورد على أبا بكر وبلغها قال ففعل ، فلما قدم أبو بكر بكى
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
رضى الله عنه؟ فقال: لا يؤدى عنى إلا رجل منى، فلما دنا علىّ سمع أبو بكر الرغاء، فوقف، وقال: هذا رغاء ، فأرسل علياً، فرجع أبو بكر رضى الله عنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أشىء فلما كان قبل التروية خطب أبو بكر رضى الله عنه وحدثهم عن مناسكهم، وقام على رضى الله عنه يوم النحر عند وأما قوله «فأمر أبو بكر على موسم سنة تسع إلى آخره» فهو في الصحيح من حديث أبى هريرة بمعناه. فذكر الحديث وفيه فسار ثلاثا ثم قال لعلى الحقه ورد على أبا بكر وبلغها قال ففعل، فلما قدم أبو بكر بكى وقال