تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عنى الله بايها الذين امنوا الولاة من قريش . قال : هم الذين قاتلوا اهل الردة من العرب بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مع أبى بكر . عن أبى زياد الخلفاني عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن قوله : فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال : هؤلاء قوم من اهل اليمن ثم من كندة ثم من السكون قوله : فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه انه وعيد من الله انه من ارتد منهم سنستبدل بهم خيرا منهم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك اليلة كان كمن صام من الدهر مائة سنة وقام مائة سنة وهو لثلاث بقين من رجب وفيه بعث الله محمدا " وأخرج البيهقي وضعفه النبي صلى الله عليه و سلم مائة مرة ويدعو لنفسه ما شاء من أمر دنياه وآخرته ويصبح صائما فإن الله يستجيب منكن بمرة عن أنس رضي الله عنه مرفوعا " خيرة الله من الشهور شهر رجب وهو شهر الله من عظم شهر رجب فقد عظم عنه في قوله إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله قال : يقرب بها شر النسيء ما نقص من السنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مائَة سنة وَهُوَ لثلاث بَقينَ من رَجَب وَفِيه بعث الله مُحَمَّدًا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ وَضَعفه عَن أنس من الْقُرْآن يتَشَهَّد فِي كل رَكْعَتَيْنِ وَيسلم فِي آخِرهنَّ ثمَّ يَقُول: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد الله عَلَيْهِ وَسلم مائَة مرّة وَيَدْعُو لنَفسِهِ مَا شَاءَ من أَمر دُنْيَاهُ وآخرته وَيُصْبِح صَائِما خيرة الله من الشُّهُور شهر رَجَب وَهُوَ شهر الله من عظم شهر رَجَب فقد عظم أَمر الله وَمن عظم أَمر الله الله اثْنَا عشر شهرا فِي كتاب الله} قَالَ: يقرب بهَا شَرّ النسىء مَا نقص من السّنة وَأخرج ابْن الْمُنْذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر الصّديق: أَن أَبَا بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ قَالَ لرجل من الْعَرَب كَانَ يَصْحَبهُ - يُقَال لَهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي مَالك رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أدْرك وَالِديهِ أَو أَحدهمَا ثمَّ دخل النَّار من بعد ذَلِك فَأَبْعَده الله وأسحقه وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن سهل بن معَاذ عَن أَبِيه أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من الْعباد عباد لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَا ينظر إِلَيْهِم وَلَا يزكيهم وَلَا يطهرهم قيل: من أُولَئِكَ يَا رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُقَال لَهُم الابدال لَا يَمُوت الرجل مِنْهُم حَتَّى ينشىء الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي قَائِمَة بِأَمْر الله لَا يضرهم من خذلهم عَن ثَوْبَان أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي ظَاهِرين على بن شُعْبَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا يزَال قوم من أمتِي ظَاهِرين على النَّاس وَسلم قَالَ لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي قَوَّامَة على أَمر الله عز وَجل لَا يَضرهَا من خالفها وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من وَرَاء حجاب) (الْأَحْزَاب الْآيَة 53) ودعوة نَبِي الله اللَّهُمَّ أيد الإِسلام بعمر ورأيه فِي أبي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله اقتلهم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو اجتمعتما مَا عصيتكما أَصْحَابك مثلهم فَاسْتَشَارَ أَصْحَابه فَقَالُوا: نفاديهم فنقوى بهم وَيكرم الله بِالشَّهَادَةِ من يَشَاء وَسلم النَّاس من أُسَارَى بدر: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ملكان من الْمَلَائِكَة أَحدهمَا أحلى من الشهد وَالْآخر أَمر من الصَّبْر ونبيان من الْأَنْبِيَاء أَحدهمَا أحلى على قومه من الشهد وَالْآخر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ما صيد من صيد ولا عضدت من شجرة إلا بما ضيعت من التسبيح وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري رضي الله عنه قال : أتي أبو بكر الصديق رضي الله عنه بغراب وافر الجناحين فقال : سمعت رسول الله صلى الله الحلية وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما صيد من صيد ولا وشج من وشج إلا بتضييعه التسبيح " وأخرج عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما صيد من طير في السماء ولا سمك في الماء حتى يدع ما افترض الله عليه من التسبيح " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من طَرِيق الزُّهْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أُتِي أَبُو بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ بغراب وافر الجناحين فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ سلم يَقُول: مَا صيد من صيد وَلَا عضدت عضاة وَلَا قطعت عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا صيد من صيد وَلَا وشج من وشج إِلَّا بتضييعه : مَا صيد من طير فِي السَّمَاء وَلَا سمك فِي المَاء حَتَّى يدع مَا افْترض الله عَلَيْهِ من التَّسْبِيح وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذَلِك بسببك وَمَا أنزل الله لهَذِهِ الْأمة من الرُّخْصَة وَأنزل الله براءتك من فَوق سبع سموات جَاءَ بهَا الرّوح الْأمين فَأصْبح وَلَيْسَ مَسْجِد من مَسَاجِد الله يذكر الله يذكر الله فِيهِ إِلَّا هِيَ تتلى عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَأخرج الْحَاكِم عَن مُوسَى بن طَلْحَة قَالَ: مَا رَأَيْت أحدا أفْصح من أحسن مِنْهُ من عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْحَاكِم عَن مَسْرُوق أَنه سُئِلَ أَكَانَت عَائِشَة تحسن الْفَرَائِض فَقَالَ: لقد رَأَيْت الأكابر من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال بعض نحويي البصرة، قوله:"إلا بحبل من الله" استثناء خارجٌ من أول الكلام. وليس ذلك صفة اليهود، لأنهم أينما ثقفوا بحبل من الله وحبل من الناس، أو بغير حبل من الله عز وجل وغير حبل فلو كان قوله:"إلا بحبل من الله وحبل من الناس"، استثناء متصلا لوجب أن يكون القوم إذا ثُقفوا بعهد وذمة وذلك خلاف ما وصَفهم الله به من صفتهم، وخلافُ ما هم به من الصفة، فقد تبين أيضًا بذلك فساد قول هذا القائل ومعناه: ولكن يثقفون بحبل من الله وحبل من الناس،