الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدهما : المراد منه : وصل لأن الصلاة تسمى تسبيحاً قال الله تعالى : {فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ} وأيضاً الصلاة مشتملة على التسبيح ، فجاز تسمية الصلاة بالتسبيح ، وههنا الدليل دل على وقوع هذا المحتمل وحينئذ يبطل لأن عطف الشيء على نفسه غير جائز والثاني : وهو أنه شديد الموافقة لقوله تعالى : {أَقِمِ الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى عنه وعمر موفي أربعين من عدد المؤمنين ، فلما دخل الإسلام من لا يبعثه الحب والاستراحة على الصلاة بعد عشر أو نحوها فرضت الصلاة فاستوى في فرضها المحب والخائف ، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم التطوع ، وأول منزل هذا الحرف والله سبحانه وتعالى أعلم في فرض هذا الركن أو من أول منزله قوله تعالى : {أقم الصلاة الليل وقرآن الفجر} [الإسراء : 78] اختص لهم بها أوقات الرحمة وجنبهم به أوقات الفتنة ومنه جميع آي إقامة الصلاة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقال الحرالي : في التعبير عن اصطفاء إبراهيم ومن بعده عليهم الصلاة والسلام في إشعار الخطاب اختصاص إبراهيم عليه الصلاة والسلام بما هو أخص من هذا الاصطفاء من حيث انتظم في سلكه آله لاختصاصه هو بالخلة التي لم يشركه الله وسلامه عليهم , فكان مترقى ما هو لهم من وراء هذا الاصطفاء , ولأن إنزال هذا الخطاب لخلق عيسى عليه الصلاة والسلام , وهو من ولد داود عليه الصلاة والسلام فيما 68
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة الله قياما وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِكُمْ} أي دوموا على ذكر الله في جميع الأحوال أو فإذا أردتم أداء الصلاة إن عجزتم عن القيام ومضطجعين إن عجزتم عن القعود {فَإِذَا اطمأننتم} سكنتم بزوال الخوف {فَأَقِيمُواْ الصلاة واحدة أو إذا أقمتم فأتموا ولا تقصروا أو إذا اطمأننتم بالصحة فأتموا القيام والركوع والسجود {إِنَّ الصلاة
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقد ورد الصلاة فى القرآن على ثلاثة عشر وجها: 1- بمعنى الدّعاءِ: {إِنَّ صلاوتك سَكَنٌ لَّهُمْ} . 2- بمعنى يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ} . 4- بمعنى صلاة الخوف: {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصلاة {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ مِن يَوْمِ الجمعة} . 8- بمعنى صلاة الجماعة: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصلاة اتخذوها هُزُواً} . 9- بمعنى صلاة السَّفَر: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة}
تفسير ابن أبي حاتم
رجع إِلَى أهله فدخل الدار قرأ وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى قوله: نَحْنُ نَرْزُقُكَ ثُمَّ يَقُولُ: الصلاة الصلاة رحمكم الله «2» . 13597 - حَدَّثَنَا ثَابِت قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أصابت أهله خصاصة نادي أهله الصلاة صلوا صلوا قَالَ ثَابِت: وكَانَتِ الأَنْبِيَاء إِذَا أنزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة «3» . __________ (1) .
تفسير القرآن الكريم - المقدم
عنه الأرض من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه أول من تنشق عنه الأرض، وهو أول من يفيق من الصعقة عليه الصلاة والسلام، يقول عليه الصلاة والسلام: (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وقال عليه الصلاة والسلام: (إن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق)، وقال عليه الصلاة والسلام: (أنا أول من
تفسير أحمد حطيبة
حكم الوضوء لسجود التلاوة والساجد إما أن يكون في صلاة، وإما ألا يكون في صلاة، فإن كان في الصلاة فهو على وضوء صلاته، وإذا كان في غير الصلاة فلا يسجد إلا أن يكون على وضوء؛ لأنها هيئة من هيئات الصلاة، وهذا فعل التابعين، لكن جماهير أهل العلم على أنه لا بد أن يكون الساجد على وضوء؛ حتى يسجد سجدة التلاوة في غير الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وذكر اسم ربه } : أي وحده ، لم يقرنه بشيء من الأنداد ، { فصلى } : أي أتى الصلاة المفروضة وما أمكنه من النوافل ، والمعنى : أنه لما تذكر آمن بالله ، ثم أخبر عنه تعالى أنه أفلح من أتى بهاتين العبادتين الصلاة { وذكر اسم ربه } على وجوب تكبيرة الافتتاح ، وعلى أنه جائز بكل اسم من أسمائه تعالى ، وأنها ليست من الصلاة ، لأن الصلاة معطوفة على الذكر الذي هو تكبيرة الافتتاح ، وهو احتجاج ضعيف.
تفسير مقاتل بن سليمان
{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاَةِ } يقول: إذا نودي إلى الصلاة والمن هاهنا صلة ٱلْجُمُعَةِ } يعني إذا جلس الإمام على المنبر { فَٱسْعَوْاْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ } يقول: فامضوا إلى الصلاة المكتوبة { وَذَرُواْ ٱلْبَيْعَ ذَلِكُمْ } يعني الصلاة { خَيْرٌ لَّكُمْ } من البيع والشراء { إِن كُنتُمْ ٱلصَّلاَةُ } من يوم الجمعة { فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلأَرْضِ } فهذه رخصة بعد النبي وأحل لهم ابتغاء الرزق بعد الصلاة