تفسير القرآن العظيم
أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها!
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فى تفصيل ما أجمله سابقا بقوله ) وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي ( فقال ) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين ( المراد بالفرقان هنا التوارة لأن فيها الفرق بين الحلال والحرام وقيل الفرقان هنا هو النصر على الأعداء كما فى قوله ) وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان ( قال الثعلبي وهذا القول أشبه بظاهر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و"الفرقان" في كلام العرب، مصدرٌ من قولهم: "فرقت بين الشيء والشيء أفرُق بينهما فَرْقًا وفُرْقانًا. (1)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
16138 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: "وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان"، وذاكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
و"الفرقان" في كلام العرب، مصدرٌ من قولهم: "فرقت بين الشيء والشيء أفرُق بينهما فَرْقًا وفُرْقانًا. (1)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
16138 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: "وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان"، وذاكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: أقروا بحكمي {وما أنزلنا على عبدنا} يقول : وما أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم في القسمة {يوم الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعمالهم شديدة (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون) (الذاريات الآية 17) ، (يبيتون لربهم سجدا وقياما) (الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المكر السيء إلا بأهله) (النساء الآية 147) ولا ينكث أحد فإن الله يقول (ومن نكث فإنما ينكث على نفسه) (الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على ربي فقال : الحمد لله الذي أرسلني رحمة للعالمين وكافة للناس بشيرا ونذيرا وأنزل علي الفرقان فيه تبيان