فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كسب رهين ) رهين بمعنى مرهون والظاهر أنه عام وأن كل إنسان مرتهن بعمله فإن قام به على الوجه الذي أمره الله بعض يتساءلون ) أي يسأل بعضهم بعضا في الجنة عن حاله وما كان فيه من تعب الدنيا وخوف العاقبة فيحمدون الله لبعض عند التساؤل فقيل قالوا إنا كنا قبل أي قبل الآخرة وذلك في الدنيا في أهلنا خائفين وجلين من عذاب الله أو كنا خائفين من عصيان الله الطور : ( 27 ) فمن الله علينا . . . . . ( فمن الله علينا ) بالمغفرة والرحمة أو بالتوفيق لطاعته ( ووقانا عذاب السموم ) يعنى عذاب جهنم والسموم من أسماء جهنم كذا قال الحسن ومقاتل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم أمر سبحانه رسوله صلى الله عليه واله وسلم بالتذكير فقال ) فذكر ( والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها . ) إلا من تولى وكفر ( هذا استثناء منقطع أي لكن من تولى عن الوعظ والتذكير الغاشية : ( 24 ) فيعذبه الله العذاب . . . . . ) فيعذبه الله العذاب الأكبر ( وهو عذاب جهنم الدائم وقيل هو استثناء متصل من قوله ) فذكر فإنه يعذبه الله ? غير الزجاج الغاشية : ( 26 ) ثم إن علينا . . . . . ) ثم إن علينا حسابهم ( يعني جزاءهم بعد رجوعهم إلى الله
تفسير القرآن العظيم
السَّلَفِ: إِذَا سَمِعْتُ الْمَثَلَ فِي الْقُرْآنِ فَلَمْ أَفْهَمْهُ بَكَيْتُ عَلَى نَفْسِي لِأَنَّ الله هؤلاء ضلالة إلى ضلالتهم لِتَكْذِيبِهِمْ بِمَا قَدْ عَلِمُوهُ حَقًّا يَقِينًا مِنَ المثل الذي ضربه الله ويسمون أيضا المحكمة، من أسماء الأضداد، لأنهم رفضوا التحكيم.
تفسير القرآن العظيم
بوجه من الوجوه، وكما ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله مُجَاهِدٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ: نَزَلَتْ فِي عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَخِي أَبِي جَهْلٍ لِأُمِّهِ وهي أسماء يَشْعُرُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ رَآهُ فَظَنَّ أَنَّهُ عَلَى دِينِهِ فَحَمَلَ عليه فقتله، فأنزل الله
تفسير القرآن العظيم
الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} قَالَ: إِلْحَادُ الْمُلْحِدِينَ: أَنْ دَعَوُا "اللات (11) في أسماء الله. __________ (1) بعدها في م: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". (2) زيادة من أ. (3) سنن الترمذي
معالم التنزيل
قَدْ كُنْتُ جِئْتُ بِهَذَا الْحَجَرِ لِأَرْضَخَ رَأْسَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا رَأَتْكَ يَا رسول الله الحاكم بالإرسال، ووافقه الذهبي. - وأخرجه الحميدي 323 والحاكم 2/ 361 والواحدي في «الوسيط» 3/ 110 من حديث أسماء
معالم التنزيل
وللحديث شواهد منها: - حديث أسماء بن يزيد أخرجه أحمد 6/ 461 وابن عدي 4/ 328 وابن أبي الدنيا في «الصمت» عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عنها. - وإسناده ضعيف، لضعف عبيد الله
تفسير القرآن العظيم
الْقُرْطُبِيُّ «1» فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله أَسْلَمَ، وَلَعَلَّ هَذَا يَرْجِعُ إِلَى مَعْنَى قَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ بن أسلم أنه اسم من أسماء
تيسير الكريم الرحمن
يذكر تعالى أنه أرسل خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى قومه، يدعوهم إلى الله، فقال [لهم] : {اعْبُدُوا أمركم به، {وَاتَّقُوهُ} أن يغضب عليكم، فيعذبكم، وذلك بترك ما يغضبه من المعاصي، {ذَلِكُمْ} أي: عبادة الله ، وترك تقواه، لا خير فيه بوجه، وإنما كانت عبادة الله وتقواه خيرا للناس، لأنه لا سبيل إلى نيل كرامته في الدنيا والآخرة إلا بذلك، وكل خير يوجد في الدنيا والآخرة، فإنه من آثار عبادة الله وتقواه. ، فلستم بمعجزين الله في جميع أقطار العالم.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الداودي إن الأرض سبع ولكن لم يفتق بعضها من بعض والصحيح أنها سبع كالسموات وقد ثبت في الصحيح قوله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوقه الله من سبع أرضين ) وهو ثابت من حديث عائشة وسعيد بن زيد والله أعلم انتهى وفي هذا إشارة إلى ما ذكره الحكماء من الزيادة على السبع ونحن نقول إنه لم يأتنا عن الله عن قتادة في قوله تعالى ) هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ( قال سخر لكم ما في الأرض جميعا كرامة من الله والصفات عن ابن عباس وابن مسعود وناس من الصحابة في قوله ) هو الذي خلق لكم ما في الأرض ( الآية قالوا إن الله