جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال بعض نحويي البصرة، قوله:"إلا بحبل من الله" استثناء خارجٌ من أول الكلام.قال: وليس ذلك بأشد من قوله وليس ذلك صفة اليهود، لأنهم أينما ثقفوا بحبل من الله وحبل من الناس، أو بغير حبل من الله عز وجل وغير حبل فلو كان قوله:"إلا بحبل من الله وحبل من الناس"، استثناء متصلا لوجب أن يكون القوم إذا ثُقفوا بعهد وذمة وذلك خلاف ما وصَفهم الله به من صفتهم، وخلافُ ما هم به من الصفة، فقد تبين أيضًا بذلك فساد قول هذا القائل ومعناه: ولكن يثقفون بحبل من الله وحبل من الناس،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جعل الله الْأَهِلّة مَوَاقِيت للنَّاس فصوموا لرُؤْيَته وَافْطرُوا لرُؤْيَته ظَهره فَأنْزل الله {وَلَيْسَ الْبر بِأَن تَأْتُوا الْبيُوت من ظُهُورهَا وَلَكِن الْبر من اتَّقى وَأتوا وَكَانَت الْأَنْصَار وَسَائِر الْعَرَب لَا يدْخلُونَ من بَاب فِي الإِحرام فَبينا رَسُول الله صلى الله يَا رَسُول الله إِن قُطْبَة بن عَامر رجل فَاجر وَإنَّهُ خرج مَعَك من الْبَاب فَقَالَ لَهُ: مَا حملك على أحرم لم يلج من بَاب بَيته وَاتخذ نقباً من ظهر بَيته فَلَمَّا قدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ولذكر الله أكبر} قال : ولذكر الله لعباده اذا ذكروه أكبر من ذكرهم اياه. والتهليل والتكبير ، قال : لا ، ذكر الله اياكم أكبر من ذكركم اياه ثم قرأ {فاذكروني أذكركم} البقرة الآية {ولذكر الله أكبر} قال : ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد لله. قوله {ولذكر الله أكبر} قال ذكر الله اياكم أكبر من ذكركم اياه. أذكركم} فذكر الله اياكم أكبر من ذكركم اياه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : لست ملكا أنا محمد بن عبد الله قالوا : نسميك باسمك قال : لكن الله سماني وأنا أبو جرادة في حمية سمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ، إنما يفعل هذا بالكاهن وإن الكاهن والكهانة والتكهن في النار فقالوا : يا رسول الله كيف نعلم أنك رسول الله فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كفا من حصى فقال : هذا يشهد أني رسول الله ، فسبح الحصى في يده قالوا : نشهد أنك رسول الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله بعثني بالحق وأنزل علي كتابا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ولذكر الله لعباده اذا ذكروه أكبر من ذكرهم اياه # وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر فقلت : ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير # قال : لا # ذكر الله اياكم أكبر من ذكركم اياه ثم قرأ ! قال : ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد لله # وأخرج ابن السني وابن مردويه والديلمي عن ابن عمر رضي الله قال ذكر الله اياكم أكبر من ذكركم اياه # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عطية رضي الله عنه في قوله ! < ولذكر الله أكبر > ! قال : هو قوله ! < فاذكروني أذكركم > ! فذكر الله اياكم أكبر من ذكركم اياه #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : لست ملكا أنا محمد بن عبد الله قالوا : نسميك باسمك قال : لكن الله سماني وأنا أبو جرادة في حمية سمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله # # # إنما يفعل هذا بالكاهن وإن الكاهن والكهانة والتكهن في النار فقالوا : يا رسول الله كيف نعلم أنك رسول الله فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كفا من حصى فقال : هذا يشهد أني رسول الله # فسبح الحصى في يده قالوا : نشهد أنك رسول الله # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله بعثني بالحق وأنزل علي كتابا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص746 )# الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبس لأمته - وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة - ثم خرج عليهم وقد ندم الناس وقالوا : ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل # فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ألف رجل من أصحابه عليه وسلم حتى نزل بالشعب من أحد من عدوة الوادي إلى الجبل فجعل ظهره وعسكره إلى أحد وتعبأ رسول الله صلى من قبلك وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين درعين # وأخرج ابن جرير عن السدي أن رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص593 )# معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم # وأخرج أبو داود والطبراني وابن السني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه < فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون يخرج الحي من الميت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين أصبح سبحان الله وبحمده الف مرة فقد اشترى نفسه من الله وكان آخر يومه عتيقا من النار # وأخرج ابن ماجه في تفسيره وابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحد عشر رجلا من الأنصار وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل فلحقهم المشركون فقال : ألا أحد لهؤلاء فقال طلحة : أنا يا رسول الله فقال : كما أنت يا طلحة فقال رجل من الأنصار : فأنا يا رسول الله فقاتل عنه وصعد قوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل قوله فقال رجل من الأنصار : فأنا يا رسول الله وأصحابه يصعدون ثم قتل ، فلحقوه فلم يزل يقول مثل قوله الأول ويقول طلحة أنا يا رسول الله فيحبسه فيستأذنه رجل من الأنصار للقتال فيأذن له فيقاتل مثل من كان قبله حتى لم يبق معه إلا طلحة فغشوهما فقال رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن الصنابحي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال أمتي في مسكة من دينها ما لم وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صلى البردين وأخرج مسلم والبيهقي عن جندب بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يكلبنكم الله في ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في نار جهنم. وأخرج مسلم والبيهقي عن جندب بن سفيان عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من صلى الصبح فهو في ذمة الله