تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
منجاب بن الحارث انبا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : العابدون الذين يقيمون الصلاة 10019 حدثنا أبى ثنا أبو سلمة المبارك قال : سمعت الحسن يقول العابدون قال : الصلاة - يعني : طولها الوجه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أسباط، عن السدي:"وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا"، إلى قوله:"عدوًّا مبينًا"، إن الصلاة إذا صليت ركعتين في السفر فهو تمام. (2) والتقصير لا يحلّ، إلا أن تخاف من الذين كفروا أن يفتنوك عن الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لاعَن بينهما بعد العصر دون غيره من الصلوات (1) = كان معلومًا أنّ التي عنيت بقوله:"تحبسونهما من بعد الصلاة "، هي الصلاة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخيَّرها لاستحلاف من أراد تغليظَ اليمين عليه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * قال أبو جعفر: ويعني بذلك: والذين يعملون بما في كتاب الله= "وأقاموا الصلاة"، بحدودها، ولم يضيعوا ولم يشر أبو جعفر إلى هذه القراءة . (2) (2) انظر تفسير (( إقامة الصلاة )) في فهارس اللغة ( قوم )) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله( وَمِنَ اللَّيْلِ ) قال: العَتَمة وقال آخرون: هي الصلاة واختلف أهل التأويل في معنى التسبيح الذي أمر الله نبيه أن يسبحه أدبار السجود، فقال بعضهم: عُنِي به الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: عنى بقوله( وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ) : التسبيح في أدبار الصلوات المكتوبات، دون الصلاة بعدها أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس في( فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ) قال: هو التسبيح بعد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم سلم ، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم أربع ركعات وللقوم ركعتان ركعتان يومئذ فأنزل الله في أقصار الصلاة والنسائي ، وَابن ماجه ، وَابن أبي حاتم من طريق الزهري عن سالم عن أبيه في قوله {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اصطاد وان شاء لم يصطد {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا} الجمعة الآية 10 ، {أو على سفر فعدة من أيام أخر} البقرة فمن شاء صام ومن شاء افطر {فكاتبوهم إن علمتم} النور الآية 33 ان شاء كاتب وإن شاء لم يفعل {فإذا قضيت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. - قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم الله نكلمك فلا تكلمنا ونسلم عليك فلا ترد علينا حتى نزلت آية الرخصة {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانزل الله {إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة وهي لهم حلال يومئذ ثم أنزل هذه الآية في شأن الخمر وهي أشد منها فقال {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة