التفسير المنير

بكثرة الأموال والأتباع، فرد الله عليه بأن العزة والقوة لله وحده ولمن أفاضها عليهم من رسله وعباده الصالحين عن بعض الصالحين وكان في هيئة رثة: ألست على الإسلام، وهو العز الذي لا ذل معه، والغنى الذي لا فقر بعده.

أحكام القرآن للكيا الهراسي

يسلم المرء على نفسه إذا لم يكن هناك غيره يسلم عليهم، ومن السنة أن يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ومعلوم أن المرء قبل دخول البيت هو مندوب إلى أن يسلم على نفسه فيقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

القواعد الحسان في تفسير القرآن

القواعد، فإن القرآن يكاد يكون كله داخلاً تحتها فإن الله أمر بالصلاح في آيات متعددة والإصلاح، وأثنى على الصالحين فأمر الله بالأعمال الصالحة وأثنى على الصالحين، لأن أعمال الخير تصلح القلوب والإيمان، وتصلح الدين والدنيا

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

وقال ههنا: {لولا أخرتني إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين} . بالنفع عليها ودفع الضرر عنها أهُوَ قولُه: {لولا أخرتني إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين

التفسير الحديث

وفسادهم جاءتا لتقررا أن الله أنزل القرآن أيضا ليهدي الناس إلى أفضل السبل وأصلحها وليبشر المؤمنين الصالحين آتاه موسى هدى لبني إسرائيل، بينما جاءت الآيتان مطلقتين ليشمل هدى القرآن جميع الناس ولتبشرا المؤمنين الصالحين

التفسير الواضح

المعنى: دعا إبراهيم ربه قائلا: رب هب لي غلاما من الصالحين، فقبل الله دعاءه واستجاب له، وبشره بغلام كريم بلغ درجة أن يسعى مع أبيه في أشغاله، وتحصيل معاشه قال له أبوه: إنى أرى في المنام أنى أذبحك، ورؤيا الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

جَعَلْنا صالِحِينَ» إشارة إلى أن إسحق ويعقوب لم يكونا مجرد ولدين، بل كانا ولدين صالحين، من عباد الله الصالحين ، كما كان أبوهما إبراهيم، صالحا من الصالحين..

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

مع الله في نصر دينه لا بد أن يقابله خرق للعادات ونصر من الله لأوليائه وعباده الصالحين. وإكرام الله إبراهيم بإسحاق ويعقوب أئمة من الصالحين، يدعون إلى الدين الحق ¬__________ (¬1) حديث صحيح.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

موسى ذلك العرض واعداً إياه ألا يشق عليه ولا يتعبه في العمل ؛ راجياً بمشيئة الله أن يجده موسى من الصالحين فهو لا يزكي نفسه ، ولا يجزم بأنه من الصالحين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : " من الصالحين " يجوز أَنْ يكونَ صفةً ل " نَبِيَّاً " ، وأَنْ يكونَ حالاً من الضمير في " نبيَّاً قال الزمخشري : " وُرُوْدُها على سبيلِ الثناءِ والتقريظ ؛ لأنَّ كلّ نبيّ لا بُدَّ أَنْ يكونَ من الصالحين