جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 15639- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا جابر بن نوح، عن عبد الملك، عن عطاء في قوله: "يسألونك ، ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم يصنع فيه ما شاء. 15640 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن نمير، عن عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله( يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ) قال ابن عباس: "إن الله الملك يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ) كان ابن عباس يقول: "إن الله الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ) قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا بعث إليه الملك بالوحي بعث معه ملائكة يحرسونه من بين يديه ومن خلفه، أن يتشبَّه الشيطان على صورة الملك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن عابس، قال: ثنا عبد الملك بن عبد حدثني محمد بن حويرة بن محمد المنقري، قال: ثنا عبد الملك بن عبد الله القطان، قال: ثنا هلال بن خَبَّاب،

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

تكون علقة اربعين يوما ، ثم تكون مضغة اربعون يوما ، فاذا بلغ ان يخلق ، بعث الله ملكا يصورها ، فياتي الملك اذكر أم انثى ؟ اشقى أم سعيد ؟ وما رزقه ؟ وما عمره ؟ وما اثره ؟ وما مصائبه ؟ فيقول الله تعالى ، ويكتب الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رب العباد الملك لا يقضي فيهم غيركم تؤتي الملك من تشاء أي أن ذلك بيدك لا إلى غيرك إنك على كل شيء قدير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلق له إن الله إذا أراد خلقه قال للملك أكتب رزقه أكتب أثره أكتب أجله أكتب شقيا أم سعيدا ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله ملكا فيحفظه حتى يدرك ثم يرتفع ذلك الملك ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته فإذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة الآيتين أخرج ابن عساكر دخل الجنة لا إله إلا الله الحليم الكريم ثلاث مرات الحمد لله رب العالمين ثلاث مرات تبارك الذي بيده الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بتصديقه من كتاب الله إن النطفة تكون في الرحم أربعين ثم تكون مضغة أربعين فإذا أراد الله أن يخلق الخلق نزل الملك ماذا أكتب ؟ فيقول : اكتب شقيا أو سعيدا ذكرا أو أنثى وما رزقه وأثره وأجله فيوحي الله بما يشاء ويكتب الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لفي خسار وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : حدثني رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الملك وصفه الله له فيضع العمل فيه فيناديه الجبار من فوقه إرم بما معك في سجين وسجين الأرض السابعة فيقول الملك