جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثني أبي قال، حدثنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: أيُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتم الصلاة السنة التي بين يدي ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور ، ولم ينسبه لغير ابن جرير. (2) في المطبوعة: "قصر الصلاة في الخوف" ، وفي المخطوطة: "قصر الصلاة الخوف" ، وصوابها من تفسير ابن كثير. (3) الأثر: 10318 - خرجه ابن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
، انما القصر واحدة واحدة عن القتال بينما نحن مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في قتال إذ اقيمت الصلاة لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ركعتين وللقوم ركعة وللقوم ركعة ، ثم قرا : واذا كنت فيهم فاقمت له الصلاة غفلهم ، فنزل جبريل ( صلى الله عليه وسلم ) بهؤلاء الايات بين الظهر والعصر واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالا : إذا لم يستطع المريض أن يصلي قائما أفطر وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : الصيام في السفر مثل الصلاة تقصر إذا أفطرت وتصوم إذا وفيت الصلاة وأخرج سفيان بن عينية وابن سعد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي سننه عن أنس بن مالك القشيري أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرمه وأما المستطيل الذي يأخذ الأفق فإنه يحل الصلاة عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام والشراب ويحل فيه الصلاة وفجر يحل فيه الطعام ويحرم فيه الصلاة " وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن عائشة " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير والتسبيح أفضل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسعود قال : أخر رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم ولفظ ابن جرير والطبراني وقال : إنه لا يصلي هذه الصلاة أخر رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة العتمة ليلة حتى ظن الظان أن قد صلى ثم خرج فقال : أعتموا بهذه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الدلائل عن أم سلمة قالت : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم عند موته : " الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه " وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس قال : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم حين حضره الموت : " الصلاة وما ملكت أيمانكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنحاس في ناسخه وابن حبان عن يعلى بن أمية قال : " سألت عمر بن الخطاب قلت : ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة وابن ماجه وابن حبان والبيهقي في سننه عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسد أنه سأل ابن عمر أرأيت قصر الصلاة محمدا صلى الله عليه و سلم ولا نعلم شيئا فإنما نفعل كما رأينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعل وقصر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ساعة فاستيقظ النبي صلى الله عليه و سلم وهو يقول إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة أبي سليمان قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة المصاحف عن جرير بن مغيرة قال : كان في قراءة عبد الله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه و سلم : تلك مقبرة بعسقلان يحشر منها سبعون ألف شهيد " وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة وينجيني من النار ؟ قال : قد سألت عن عظيم وإنه يسير شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وحج البيت وصوم رمضان ثم قال : ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروته ؟ أما رأس الأمر فالإسلام وعموده الصلاة