تفسير السلمي

. | | قال بعضهم : لا تنفع الدعوة لمن لم تسق له من الله الهداية . | | قال جعفر : الدعوة عامة والهداية يدعو إلى دار السلام بالآيات ، ويهدي من يشاء للحقائق والمعارف . | | قال بعضم : الدعوة لله والهداية من الله 2 < للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > 2 { < يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى . . . . . > > [ الآية : 26 ] . | | قال الواسطي رحمة الله عليه : معاملة الله على المشاهدة الحسنى الإلتذاذ في | المعاملة ، والزيادة هي النظر إلى الله . | | قوله تعالى : !

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

«تعدد أسماء السور» «1» أسماء الفاتحة وتسمّى فاتحة الكتاب: المثاني أيضا «2»، فهو اسم مشترك «3»، وتسمّى سورة __________ (1) الكلام على ألقاب سور القرآن سيأتي بعد الحديث عن أسماء الفاتحة وأقسام القرآن ومعنى السورة والآية، وقد قدم المؤلف الحديث عن أسماء الفاتحة لأن من أسمائها المثاني، وقد تقدم أنّ من أسماء وهنا ينشأ سؤال: من الواضع لأسماء السور؟ ذهب السيوطي إلى أن أسماء سور القرآن بتوقيف من النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم حيث قال: «وقد ثبت أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولولا خشية الإطالة لبينت

الجامع لأحكام القرآن

تعالى: (قلنا يا ذا القرنين) قال القشيري أبو نصر: إن كان نبيا فهو وحي، وإن لم يكن نبيا فهو إلهام من الله (إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا) قال إبراهيم بن السرى: خيره بين هذين كما خير محمدا صلى الله عليه وقال أبو إسحق الزجاج: المعنى أن الله تعالى خيره بين هذين الحكمين، قال النحاس: ورد علي بن سليمان عليه ) قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم: " فله جزاء الحسنى " بالرفع على الابتداء أو بالاستقرار. و " الحسنى " في موضع خفض بالاضافة ويحذف التنوين للاضافة، أي له جزاء الحسنى عند الله تعالى في الآخرة وهي

أحكام القرآن

وفيه اسمان من أسماء اللّه تعالى لا يسمى بهما غيره : وهو اللّه والرحمن ، وهو «4» أشهر أسماء اللّه تعالى ، الذي ينسب إليه كل اسم ، فيقال : الرؤوف والكريم من أسماء اللّه ، ولا يقال : اللّه من أسماء الكريم. في الجصاص وفي نسخة أخرى : واستعانة بالله ، واللفظان صالحان. (3) في الجصاص : وعياذة به. (4) أي اسم «الله

النكت والعيون

بسم الله الرحمن الرحيم ( الشورى : ( 1 - 6 ) حم " حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز أحدها : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثاني : أنه اسم من أسماء الله أقسم به ، قاله ابن عباس . الثالث : فواتح السور ، قاله مجاهد . الرابع : أنه اسم الجبل المحيط بالدنيا ، قاله عبد الله بن بريدة . الخامس : أنها حروف مقطعة من أسماء الله فالحاء والميم من الرحمن والعين من العليم ، والسين من القدوس ،

زاد المسير في علم التفسير

وجابر بن زيد وقتادة ومقاتل وذكر قوم أنها مدنية سوى آية وهي قوله عز و جل واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله فيها وفي سائر الحروف المقطعة في أوائل السور على ستة أقوال أحدها أنها من المتشابه الذي لا يعلمه الا الله قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لله عز و جل في كل كتاب سر وسر الله في القرأن أوائل السور وإلى هذا المعنى ذهب الشعبي وأبو صالح وابن زيد والثاني أنها حروف من أسماء فاذا ألفت ضربا من التأليف كانت أسماء من أسماء الله عز و جل قال علي بن أبي طالب هي أسماء مقطعة لو علم الناس تأليفها علموا اسم الله الذي إذا دعي به

البحر المحيط في التفسير

" صفحة رقم 295 " أو أسماء ذريته ، قاله الربيع بن زيد ، أو أسماء ذريته والملائكة ، قاله الطبري واختاره ؛ أو أسماء الأجناس التي خلقها ، علماً أن هذا اسمه فرس ، وهذا اسمه بعير ، وهذا اسمه كذا ، وهذا اسمه كذا ، وعلمه أحوالها وما يتعلق بها من المنافع الدينية والدنيوية ، واختاره الزمخشري ، أو أسماء ما خلق في الأرض الله عز وجل ، قاله الحكيم الترمذي ، أو أسماء من أسمائه المخزونة ، فعلم بها جميع الأسماء ، قاله الجريري والذي يدل عليه ظاهر اللفظ أن الله علم آدم الأسماء ولم يبين لنا أسماء مخصوصة ، بل دل قوله تعالى : ) كُلَّهَا

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة طه [1 - 8] افتتح الله سورة طه بخطاب نبيه صلى الله عليه وسلم أنه ما أنزل عليه القرآن ليشقى، إلا هو، وأنه مستو على عرشه، وله ملك السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى وأن له سبحانه الأسماء الحسنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم قال : " السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض : فأفشوه بينكم وإذا مر رجل بالقوم فسلم عليه و سلم : " إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوا السلام بينكم " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض فأفشوه بينكم " وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : السلام اسم من أسماء الله فإذا أنت أكثرت منه اسم من أسماء الله جعله بين خلقه فإذا سلم المسلم على المسلم قفد حرم عليه أن يذكره إلا بخير " وأخرج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه وأبو داود في ناسخه والحاكم وصححه من طرق ، عن ابن عباس رضي الله وعيسى وعزير ، يعبدون من دون الله. فنزلت { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون } عيسى وعزير والملائكة. وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : تزعم أن الله أنزل عليه هذه الآية { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم