تفسير الإمام الشافعي

الأم (أيضاً) : القراءة في صلاة الجمعة: قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: حدثني مسعر بن كدام، عن معبد بن خالد، عن سمرة بن جندب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقرأ بالجمعة بـ: الأم (أيضاً) : تخفيف القراءة في صلاة الخوف: قال الشَّافِعِي رحمه الله: ويقرأ الإمام "في صلاة الخوف بأم

التفسير المظهري

مرسل الصحابي ثالثها ما رواه الشيخان عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات عن من صلى مع رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضحنان وعسفان فقال المشركون لهؤلاء صلوة هى احبّ إليهم من ابائهم وأبنائهم وهى الله عليه وسلم ركعتان رواه الترمذي والنسائي وهكذا قال البغوي انه روى عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه ركعة ركعة وللنبى صلى الله عليه وسلم ركعتان وتاوّله قوم على صلوة شدة الخوف وقالوا الفرض فى هذه الحالة ابن عمر هذه اىّ الطّائفتين يتم صلاته اوّلا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم واختار ابو حنيفة من وجوه

تفسير السلمي

الله في الظاهر . تحية من الله ، وسكرهم على المشاهدة ، والقوم جلساء الله . قال الجنيد رحمة الله عليه : الإشفاق ارق من الخوف والخوف اصلب . وقال الخراز : نظر القوم فلم يروا لأنفسهم حالا أحمد من الخوف والخشية فوقفوا عندهما الا ترى النبي صلى من إدراك من لا وسيلة إليه إلا به .

تفسير الراغب الأصفهاني

كان، الله مولاه فهو غني عنهم فهو خير مولى وناصر. وفي لفظة بل تلطف وتنبيه أن من المحال أن يكون من تخصص بموالاة الله، وعرف أن العزَّ منه أن يعتمد غيره أو سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151) الرعب: استرخاء القوى وتقطُعُها من الخوف، ومنه:

النكت والعيون

{أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} في الاختلاف ها هنا ثلاثة أقاويل: أحدها: تناقض من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف: يقوم الأمير وطائفة من الناس فيسجدون عليه وسلم صلى صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة، ثم ذكر نحوه. (2) 10372- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني وبين القبلة، فكانت الصلاة التي صلى بهم يومئذ النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، إذ كان العدو بين الإمام البلخي"، نسب إليها طائفة كبيرة من أهل العلم ببغداد. البلخي"، نسب إليها طائفة كبيرة من أهل العلم ببغداد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف: يقوم الأمير وطائفة من الناس فيسجدون عليه وسلم صلى صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة، ثم ذكر نحوه. (2) 10372- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني وبين القبلة، فكانت الصلاة التي صلى بهم يومئذ النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، إذ كان العدو بين الإمام البلخي" ، نسب إليها طائفة كبيرة من أهل العلم ببغداد. البلخي" ، نسب إليها طائفة كبيرة من أهل العلم ببغداد.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

التحرز من النقص العظيم بنفسه، وإفهامه - عند استثناء نقيض التالي - وجود الاختلاف اليسير فيه تدفعه الصرائح ولما أمر سبحانه وتعالى بالنفر إلى الجهاد على الحزم والحذر، وأولاه الإخبار بأن من الناس المغرر والمخذل الأول مبيناً ما ان عليهم فقال: {وإذا جاءهم} أي هؤلاء المزلزلين {أمر من الأمن} من غير ثبت {أو الخوف} كذلك {أذاعوا} أي أوقعوا الإذاعة لما يقدرون عليه من المفاسد {به} أي بسببه نم غير علم منهم بصدقه من كذبه ، وحقه من باطله، ومتفقه من مختلفه، فيحصل الضرر البالغ لأهل الإسلام، أقله قلب الحقائق؛ قال في القاموس:

تفسير السراج المنير - الشربيني

ثم بين تعالى المعية بقوله تعالى: {سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب} أي: الخوف فلا يكون لهم ثبات وكان ذلك نعمة من الله تعالى على المؤمنين حيث ألقى الخوف في قلوب المشركين، وقرأ ابن عامر والكسائي برفع العين، {ذلك} أي: التسليط العظيم الذي وقع من القتل والأسر يوم بدر، والخطاب للنبيّ صلى الله عليه وسلم أو لكل أحد الله شديد العقاب} له فإنّ الذي أصابهم في ذلك اليوم من الأسر والقتل شيء قليل في جنب ما أعدّ الله تعالى لهم من العقاب يوم القيامة، وقوله تعالى: (16/27) ---