تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

شكر فضل الزوج وإحسانه الحق الثاني للزوج على زوجته: أن تشكر فضله وإحسانه، وهذا موضوع هام؛ لأن كفران العشير ما رأيت منك خيراً قط)، يعني: أن على الزوجة أن تذكر فضل الزوج، وأن تذكر إحسانه، وأن تشكره، ولكن الغالب انظروا إلى ذكر المساوئ، فينبغي على الزوجة أن تذكر محاسن الزوج، وأن تغض الطرف عن عيوبه، هذا هو الأصل،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فإن دخل عليه تعذر مطالبتها بالأجرة ، ضمن الزوج الأجرة أو أخذ بها رهنا. فإن كان قد أجرها من الزوج ، وخاف غيبته أشهد على إقرار المرأة أن الدار له ، وأنها فى يدها بحكم إجارة الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المثال السابع والعشرون: إذا أعسر الزوج بنفقة المرأة ، ملكت الفسخ ، فإن تحملها عنه غيره لم يسقط ملكها وطريق صحة الحوالة: أن يقر ذلك الغير للزوج بقدر معين لنفقتها سنة أو شهراً ، أو نحو ذلك ، ثم يحيلها الزوج عليه ، فإن لم يمكنه الإجبار على القبول ، لعدم من يرى ذلك ، وكل الزوج الملتزم لنفقتها فى الإنفاق عليها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم أن فيه إيجاب المعاوضة على الواجب لها بغير رضا الزوج ، ومن غير اعتبار كون الدراهم قيمة الواجب لها من فإنه إن مكن المرأة تخرج كل وقت تشترى لها طعاماً وإداما دخل على الزوج والزوجة من الشر والفساد ما يشهد وقد أجمع الناس على جواز وطء المرأة التى تزف إلى الزوج ليلة العُرْس ، وإن لم يكن رآها ، ولا وُصفَتْ له

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي خلق كل واحد منكم من نفس واحدة ، وجعل من جنسها زوجها إنساناً يساويه في الْإِنْسَاْنية ، فلما تغشى الزوج زوجته ، وظهر الحمل ، دعا الزوج والزوجة ربهما ، لئن آتيتنا ولداً صالحاً سوياً لنكونن من الشاكرين لآلائك ونعمائك ، فلما آتاهما الله ولداً صالحاً سوياً ، جعل الزوج والزوجة لله شركاء فيما آتاهما ، لأنهم تارة

لمسات بيانية - السامرائي

لماذا؟ لأن كلمة الزوج في القرآن تعني المثيل كقوله تعالى (وآخر من شكله أزواج) وكلمة شتى تعني مفترق لذا الزوج قريب من زوجته مؤتلف معها (لتسكنوا إليها) وكلمة شتى في الآية هنا في سورة الليل تفيد الافتراق. فخلاصة القول إذن إن كلمة الزوجين لا تتناسب مع الآية (وما خلق الذكر والأنثى)من الناحية اللغوية ومن ناحية الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الباقون المحصنات بفتح الصاد أي متزوجات أحصنهن أزواجهن والأزواج محصنون والنساء محصنات قال أبو عمرو الزوج يسندون الإحصان إليهن وإذا قرئ ذلك على ما لم يسم فاعله كان وجوب الحد في ظاهر اللفظ على المملوكة ذات الزوج دون الأيم و في إجماع الجميع على وجوب الحد على المملوكة غير ذات الزوج دليل على صحة فتحة الألف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على وقوع المخوف كأن يقول الرجل لامرأته : إنك دميمة أو مسنة وإني أريد أن أتزوج شابة جميلة ، والبعل الزوج له نفساً عن القسمة أو عن بعضها أو عن المهر والنفقة فإن هذه الأمور هي التي تقدر المرأة على طلبها من الزوج أما الوطء فليس كذلك لأن الزوج لا يجبر على الوطء { والصلح خير } من الفرقة أو من النشوز والإعراض فاللام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأولاد البنين للزوجة يحجبون الزوج من النصف إلى الربع كأولادها. وأولادها من زوج آخر يحجبون الزوج كذلك من النصف إلى الربع.. والزوجة ترث ربع تركة الزوج - إن مات عنها بلا ولد - فإن كان له ولد - ذكراً أو أنثى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال الفخر : الصلح إنما يحصل في شيء يكون حقاً له ، وحق المرأة على الزوج إما المهر أو النفقة أو القسم ، فهذه الثلاثة هي التي تقدر المرأة على طلبها من الزوج شاء أم أبى ، أما الوطء فليس كذلك ، لأن الزوج لا