الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والماء على السبابة وسائر الخلق على الإبهام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " وما قدروا الله حق قال : كلهن في يمينه وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن شيبان النحوي رضي الله عنه وما قدروا الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسند والبزار وأبو يعلى عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من علم أن الصلاة حق رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من حافظ على الصلوات الخمس : ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن وعلم أنهن حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها مدمن الخمر وآكل الربا وآكل مال اليتيم بغير حق و العاق لوالديه " وأخرج الطبراني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يا رسول الله إن حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حق أخيه لقي الله وهو عليه غضبان فقال امرؤ القيس : يا رسول الله فما لمن تركها وهو يعلم أنها حق ؟ قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
زكاة ماله طيبة بها نفسه محتبسا وسمع وأطاع فله الجنة وخمس ليس لهن كفارة : الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبهت مؤمن والفرار من الزحف ويمين صابرة تقتطع بها مالا بغير حق "
تفسير ابن أبي حاتم
أني كنت أمر بالرجلين يتباعدان يذكران الله فأرجع إِلَى بيتي فأؤلف بينهما كراهة إِنَّ يذكر الله لا في حق أمر عَلَى الرجلين يتنازعان فيذكران الله فأرجع إِلَى بيتي فأكفر عنهما، كراهة إِنَّ يذكر الله إلا في حق
تفسير ابن أبي حاتم
قَالَ: فكان كذلك، فأتاه الشيطان عند نومته فقال لَهُ أصحابه: مالك؟ قَالَ: إنسان مسكين لَهُ عَلَى رجل حق فوق نائم- قال: فجعل يصيح عمدًا حتى يوقظه قَالَ: فسمع، فقال: مالك؟ قَالَ: إنسان مسكين، لَهُ عَلَى رجل حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومحبتي مرْحَبًا بعبادي الَّذين خشوني بِالْغَيْبِ وأطاعوا أَمْرِي فَيَقُولُونَ: رَبنَا إِنَّا لم نعبدك حق عبادتك وَلم نقدرك حق قدرك فَأذن لنا فِي السُّجُود قدامك فَيَقُول الله عز وَجل: إِنَّهَا لَيست بدار نصب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بَيْننَا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَواص الذُّنُوب قَالَ: نعم لينكرن ذَلِك عَلَيْكُم حَتَّى يُؤدى إِلَى كل ذِي حق الذُّنُوب فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نعم ليكرر ذَلِك عَلَيْكُم حَتَّى يُؤدى إِلَى كل ذِي حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السبابَة وَسَائِر الْخلق على الْإِبْهَام فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {وَمَا قدرُوا الله حق الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن شَيبَان النَّحْوِيّ رَضِي الله عَنهُ {وَمَا قدرُوا الله حق