تفسير الشعراوي
وهذه تكلّمنا عنها في قصة «الإسراء والمعراج» فقد أُسْرِي برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مرَّ بأشياء، ورأى أشياء، وقال، وسأل، وسمع، فهو الذي شغل هذا الوقت، أمّا الإسراء لذلك قبل أن يخبرنا الحق تبارك وتعالى بهذه الحادثة العجيبة قال: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ} [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم يقول تعالى: } وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ.. { [الإسراء سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى }[الإسراء : 1] أي: حادثة الإسراء والمعراج.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسبق أنْ بيّنا غباء مَنْ كَذَّب بحادثة الإسراء والمعراج من كفار مكة الذين قالوا لرسول الله : أتدَّعي أكباد الإبل شهراً؟ وأنهم غفلوا أو تغافلوا عن نص الآية : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ . . . } [ الإسراء إذن : قِسْ على قدر قوة الفاعل ، فإنْ كان الإسراء بقوة الله تعالى ، وهي قوة القوى فلا زمن ، وهذه مسألة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قالت عائشة وابن عباس: "كان الإسراء لسبع عشرة مضت من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة" (2) . وقد روى حديث الإسراء والمعراج جماعة؛ منهم: علي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وحذيفة، وسعيد، وجابر، وأبو هريرة والإسراء في ليلة واحدة، فهلا أخبرهم بعروجه إلى السماء مقترناً بالإسراء؟ قلت: استدرجهم إلى الإيمان بذكر الإسراء
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
3 - إجماع الصحابة - رضي الله عنهم - على أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يرَ ربه ليلة الإسراء (¬1 وقد أورد مجموع هذه الأحاديث بطرقها وألفاظها: الحافظ ابن كثير في تفسيره (3/ 3 - 24)، والألباني في «الإسراء والمعراج». (¬4) ومن هؤلاء الرواة: الزهري، وقتادة، وثابت البناني، وعبد الرحمن بن هاشم بن عتبة بن أبي وقد أحصيت هؤلاء الرواة من كتاب «الإسراء والمعراج»، للألباني، فانظره بأكمله. (¬5) أخرجه الطبراني في «المعجم
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
سماه: (تبيين العجب فيما ورد في فضل رجب) فضلاً عن أن ليلة السابع والعشرين التي يحتفلون بها بالإسراء والمعراج الله عليه وسلم، وبعث فيه، وقبض فيه، وهاجر فيه، وأسري به فيه) صححه الألباني رحمه الله تعالى، فعلم أن الإسراء وحتى ولو كان الإسراء في ليلة السابع والعشرين من رجب فلم يثبت في فضل صيامها ولا في فضل قيامها حديث صحيح
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً [الإسراء ج- أن نؤمن ونقر بعبوديتنا لله: ولذلك وصف الله رسوله بالعبودية في أعظم رحلة سماوية بالإسراء والمعراج: الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الإسراء
تفسير الشعراوي
ومن لُطْف الله سبحانه بعقول خَلْقه أنْ جعل آيات الإسراء بالنصّ الملزم الصريح، لكن آيات المعراج جاءت بالالتزام والمتأمل في الإسراء والمعراج يجده إلى جانب أنه تسلية لرسول الله وتخفيف عنه، إلا أن لهم هدفاً آخر أبعد
تفسير الشعراوي
أحببتَ، فأيُّ عِزَّة بعد هذا؟ ولذلك كانت حيثية الرفعة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في الإسراء والمعراج أنه عبد لله، حيث قال تعالى: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام إلى [الإسراء: 1] فالعزة في العبودية لله، والعزة في السجود له تعالى، فعبوديتك لله تعصمك من العبودية لغيره،
التفسير المنير
وإن في غزو الفضاء الآن لدليلا مؤكدا على صحة الإسراء والمعراج، وأن محمدا صلّى الله عليه وآله وسلم هو أول أحوال بني إسرائيل في التاريخ [سورة الإسراء (17) : الآيات 4 الى 8] وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ