قاموس القرآن
والحكمة يعني المواعظ التي في القرآن من الحلال والحرام الثاني : الحكم يعني الفهم والعلم قوله تعالى في سورة مريم " وآتيناه الحكم صبياً " يعني الفهم والعلم الثالث : الحكمة يعني النبوة قوله تعالى في سورة النساء آل إبراهيم الكتاب والحكمة " يعني النبوة مع الزبور الرابع : الحكمة يعني تفسير القرآن قوله تعالى في سورة " يعني تفسير القرآن " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً " الخامس : الحكمة القرآن قوله تعالى في سورة هود " ويحل عليه عذاب مقيم " يعني يجب عليه @
قاموس القرآن
أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم فهم المكيدون أي المقتولون ببدر الثالث : الكيد المكر قوله تعالى في سورة تعالى في المرسلات " فإن كان لكم كيد فكيدون " يعني حيلة فاحتالوا الخامس : الكيد الصنع قوله تعالى في سورة هود " فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون " كقوله تعالى في سورة يوسف " إن كيدكن عظيم " أي صنعكن السادس : الكيد الحرق بالنار قوله تعالى في سورة الصافات والأنبياء " وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين " يعني الحرق بالنار السابع : الكيد الخنق قوله تعالى في سورة الحج " ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ " يعني هل
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
بِهِمْ} [هود: 8] نَزَلَ بِهِمْ، {مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [هود: 8] أَيْ: وَبَالُ اسْتِهْزَائِهِمْ ، {ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ} [هود: 9] أَيْ: سَلَبْنَاهَا مِنْهُ، {إِنَّهُ لَيَئُوسٌ} [هود: 9] قنوط في } [هود: 10] بَعْدَ بَلَاءٍ أَصَابَهُ، {لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي} [هود: 10] زَالَتِ الشَّدَائِدُ : 11] لذنوبهم {وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [هود: 11] وهو الجنة. [12] {فَلَعَلَّكَ} [هود: 12] يَا مُحَمَّدُ، {تَارِكٌ {أَنْ يَقُولُوا} [هود: 12] أَيْ: لِأَنْ يَقُولُوا, {لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ} [هود: 12] يُنْفِقُهُ
التفسير الوسيط
{قَالُوا يَا لُوطُ} [هود: 81] إن ركنك لشديد و {إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ} [هود: 81 الكبرى اسمها رية، والصغرى اسمها عروبة، والمراد بالأهل ههنا: ابنتاه، وقوله: {بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود وهو قوله: {إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ} [هود: 81] للعذاب الصُّبْحُ فقال لوط : 81-82] الملائكة بالعذاب {جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} [هود: 82] الكناية تعود إلى المؤتفكات وهي هود: 82] وهو معرب عن سَنْك وكِلْ، وهذا قول ابن عباس، ووهب، وقتادة، وسعيد بن جبير، والعرب لا تعرف هذا
مفاتيح الغيب
[سورة هود (11) : الآيات 20 إلى 22] أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما كانَ لَهُمْ الأولى : كونهم مفترين على اللَّه ، وهي قوله : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً [هود والنكال والفضيحة العظيمة وهي قوله : وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ [هود صادين عن سبيل اللَّه مانعين عن متابعة الحق ، وهي قوله : الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ [هود والصفة السابعة : كونهم كافرين ، وهي قوله : وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ [هود : 19].
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل
أيضا في سورة هود. فإنهم وصفوا بالذين كفروا و " بعدها " نسبوا إلى قومه مثل أولئك. وما في سورة النمل فظاهر بيّن أنهم أصل المشورة والفتوى لأنهم شووروا في أمر سليمان عليه السلام وتعتبر ما و" كذلك: (نَبوا الَّذينَ مِن قَبلِكُم) في سورة إبراهيم. (نَبوا الخَصم) و (نَبَوا عَظيم) في سورة " ص " عضدت
قاموس القرآن
مثلها في سورة البقرة " ربنا وابعث فيهم رسولا منهم " كقوله تعالى في سورة الكهف " فابعثوا أحدكم بورقكم كقوله تعالى في سورة البقرة " ابعث لنا ملكا " وبين ذكره . قوله تعالى في سورة الحج " وان الله يبعث من في القبور " يعني ينشر . كقوله تعالى في سورة النور " إلا لبعولتهن " يعنى لأزواجهن . وقوله تعالى في سورة هود " وهذا بعلي شيخا " ( ونحوه ) @
قاموس القرآن
انه لا يحب الفرحين يقول ان الله لا يحب البطرين المرحين كقوله تعالى في سورة هود انه لفرح فخور اي بطر كقوله عز و جل في سورة حم المؤمن ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق يعني تبطرون الثاني الفرح الرضا قوله سبحانه في سورة الرعد و فرحوا بالحياة الدنيا اي و رضوا بها كقوبه تعالى في سورة المؤمنين كل حزب بما لديهم فرحون يعني راضين مثلها في سورة حم المؤمن فرحوا بما عندهم من العلم يعني رضوا بما عندهم من العلم الثالث الفرح بعينه قوله تعالى في سورة يونس حتى إذا كنتم في الفلك و جرين بهم بريح طيبة و فرحوا بها و هو السرور
قاموس القرآن
تعالى في سورة النساء " أولئك الذين لعنهم الله " بأخذ الجزية منهم " ومن يلعن الله " أي يذله بأخذ الجزية " فلن تجد له نصيراً " الثالث : اللعنة السخط قوله سبحانه في سورة البقرة " فلعنة الله على الكافرين " كقوله تعالى في سورة النور " والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين " الرابع : اللعنة عذاب القبر قوله الحد قوله تعالى في سورة النور " لعنوا في الدنيا والآخرة " يعني حدوا في الدنيا وعذبوا في الآخرة السادس " الثامن : اللعنة الغرق في الدنيا قوله تعالى في سورة هود مرتين " وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة " @
الكلمات المتشابهة في القرآن
{الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ} (45) سورة الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} (19) سورة هود 158. وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} (62) سورة {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} (12) سورة