الجامع لأحكام القرآن
وكان إسحاق بن إبراهيم بن راهويه الحنظلي يجمع بين هذه الأخبار، فكان يقول: أول من أسلم من الرجال أبو بكر وذكر محمد بن سعد قال: أخبرني مصعب بن ثابت قال حدثني أبو الأسود محمد بن عبدالرحمن بن نوفل قال: كان إسلام الزبير بعد أبي بكر وكان رابعا أو خامسا. قال الليث بن سعد وحدثني أبو الأسود قال: أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين. السادسة: لا خلاف أن أول السابقين من المهاجرين أبو بكر الصديق.
محاسن التأويل
منها ما روى أبو داود «1» وابن أبي حاتم عن داود بن الحصين. قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع. وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقرأت: (والذين عاقدت أيمانكم) . فقالت: لا تقرأ هكذا ولكن: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ إنما أنزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن رضي فحلف أبو بكر لا يورثه. فلما أسلم أمره الله تعالى أن يورثه نصيبه. وقال أبو مسلم الأصفهانيّ: المراد ب الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ الزوج والزوجة.
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
إيراد استعراض مختصر لبعض الكتاب، وسأذكرهم على ترتيب الحروف: 1 - أبان بن سعيد الأموي: أبو الوليد أبان وقال الواقدي: ثم قدم أبان على أبي بكر من البحرين وسار إلى الشام فقتل يوم أجنادين سنة 13 هـ، في خلافة الصديق رضي الله عنه «1». 2 - الأرقم بن أبي الأرقم: هو أبو عبد الله الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عمرو وشهد الأرقم بدرا وأحدا والمواقف كلها، واختلف في تاريخ وفاته، فقيل: إنه توفي يوم وفاة الصديق رضي الله
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
إيراد استعراض مختصر لبعض الكتاب، وسأذكرهم على ترتيب الحروف: 1 - أبان بن سعيد الأموي: أبو الوليد أبان وقال الواقدي: ثم قدم أبان على أبي بكر من البحرين وسار إلى الشام فقتل يوم أجنادين سنة 13 هـ، في خلافة الصديق رضي الله عنه «1». 2 - الأرقم بن أبي الأرقم: هو أبو عبد الله الأرقم بن عبد مناف بن أسد بن عمرو وشهد الأرقم بدرا وأحدا والمواقف كلها، واختلف في تاريخ وفاته، فقيل: إنه توفي يوم وفاة الصديق رضي الله
التفسير الوسيط
المرء نفسه عن المعاصي، وكان مهتديا لم يضره ضلال غيره من أهل دينه، ولا يجب عليه الأمر بالمعروف، وقد صرح أبو بكر الصديق رضي الله عنه بهذا فيما 316 - أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ» قال أبو عبيدة: خاف الصديق أن يتأول الناس الآية على غير متأولها فيدعوهم إلى ترك الأمر بالمعروف، فأراد أن يعلمهم
زاد المسير في علم التفسير
والسدي وذكر في التفسير أن هذا المثل ضرب بقوم كانوا في زمن رسول الله ص - وفيهم قولان أحدهما أن المملوك أبو الجوار وصاحب الرزق الحسن سيده هشام ابن عمرو رواه عكرمة عن ابن عباس وقال مقاتل المملوك أبو الحواجر والثاني أن المملوك أبو جهل بن هشام وصاحب الرزق الحسن أبو بكر الصديق رضي الله عنه قاله ابن جريج فأما قوله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا أبو سفيان (¬1)، عن معمر (¬2)، عن قتادة (¬3): {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} قال: بلغني أن عائشة ويأتيك بالأخبار من لم تزود فجعل يقول: "يأتيك من لم تزود بالأخبار"، فقال أبو بكر الصديق: ليس هكذا يا رسول الله، فقال: "إني لست بشاعر ولا ينبغي لي" (¬4). ¬__________ (¬1) محمد بن حميد اليشكري، أبو سفيان المعمري وقال الحافظ أبو =
زاد المسير في علم التفسير
خَلَقَ من مائه أولاداً ذكوراً وإناثاً أَلَيْسَ ذلِكَ الذي فعل هذا بِقادِرٍ على أن يحيي الموتى وقرأ أبو بكر الصديق، وأبو رجاء، وعاصم الجحدري «يقدر» عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى وهذا تقرير لهم، أي: إن من قَدَر أخرجه أبو داود 887 عن عبد الله بن محمد الزهري به. في حين قال الذهبي في «الميزان» 4/ 589: أبو اليسع لا يدرى من هو. الخلاصة: الحديث ضعيف بصيغة الأمر، وأما كونه مستحب فهو حسن كما في حديث موسى بن أبي عائشة أخرجه أبو داود
فتح البيان في مقاصد القرآن
(قال عفريت من الجن) وقرئ (عفريه) بفتح التحتية بعدها تاء تأنيث منقلبة هاء، ورويت هذه عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه؛ وقرأ أبو حيان بفتح العين وهو شاذ، والعفريت المارد الغليظ الشديد القوي.