من لطائف قرآنية
(وإن عليك اللعنة)حقت لعنة الله على إبليس وهي الطرد والإبعاد عن رحمة الله، أما بنو آدم فهم مأمورون بالاستعاذة من إبليس امتثال لأمر الله تعالى(فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) وليس اللعن . ولا ينبغي لعن إبليس كما قرر ذلك العلماء فالاستعاذة تبعد الشيطان عن الإنسان
قوله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) . ثمِ قال تعالى " واتقوا اللَّهَ إنَّ اللَّهَ خبيرٌ بما تعملون ". غايَر بينهما لأنَّ الأول وقع في النية، المأخوذة من آية التيمُّم والوضوء، والنيَّةُ محلُّها ذات الصُّدور، والثاني في العمل.
قوله تعالى: (وَمَنْ يَتوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الغَالِبُونَ) المرادُ بالغلبة فيها، الغلبةُ بالحجَّة والبرهان، فإِنها مستمرَّةٌ أبداً، لا بالدَّوْلةِ والصَّوْلةِ، وإِلّاَ فقد غُلبَ حزبُ اللَّهِ غير مرَّة، حتَّى في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
إن ذروة عطاء الله للعبد ليست السعادة فالسعادة شعور مؤقت زائل وإنما ذروة عطاء الله للعبد هو الرضى ومن هنا فالله تعالى لم يقل لرسوله صلى الله عليه وسلم ولسوف يعطيك ربك فتسعد وإنما قال فترضى (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى)
عبد الله بلقاسم
قال تعالى : (قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) الله يسجل في كتابه مخاوف نملة مخاوفك أنت الله يعلمها ! القيمة : لا تخف والله معك الله سيرعانا في مخاوفنا وهمومنا التي لا يعلمها إلا هو !! لطيف خبير
ابتسام بنت بدر الجابري
قد يحقق لك الله أعظم مما تمنيت حتى إنك لتعجب ، فلا تعجب إنما هو أمر الله ورحمته (قَالَتْ يَا ويلتي أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ..)
أبو حمزة الكناني
رسول الله عليه السلام أفصح الناس وأحسنهم بيانا وأعطي جوامع الكلم،مع ذلك قال الله { حتى يسمع كلام الله } بعد ذلك { أبلغه مأمنه } يالجلال السياق حتى يسمع كلام الله ، السماع الحق كفيل بحياة جديدة ، لذا أخي { فذكر بالقرآن } ولك في الجن عجبا في هذا السماع.
سلمان الحسني الندوي
وصف الله المؤمنين الذي اشترى أنفسهم ووعدهم بالجنة بتسع صفات ليعلمنا أن (العيش في سبيل الله) هو المقدمة لمن يصطفيهم الله للموت في سبيله (التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُد...
نايف الفيصل
قوم عاشوا على { ألم يعلم بأن الله يرى } قال ابن المبارك لرجل : راقب الله تعالى ، فسأله الرجل عن تفسير ذلك ؟ فقال : كن أبداً كأنك ترى الله
"يا أيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم و لا أولادكم عن ذكر الله" على قدر لهوك وقلة ذكرك الله ينقص أجرك ! فأملأ وقت فراغك وشغلك بعبادة الله وذكره !