الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من القرآن فليأتنا به وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح كان عنده شيء من كتاب الله فليأتنا به وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد به شاهدان فجاء خزيمة بن ثابت فقال : إني رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما ، فقالوا : ما هما قال : تلقيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم} إلى آخر السورة فقال عثمان : وأنا أشهد بهما من عند الله فأين أنفسكم} الآية ، قال : جعله الله من أنفسهم فلا يحسدونه على ما أعطاه الله من النبوة والكرامة عزيز عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم : " في قوله : قد أفلح من تزكى قال : من شهد أن لا إله إلا الله المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : قد أفلح من تزكى قال : من قال لا إله إلا الله وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : قد أفلح من تزكى قال : من قال لا إله إلا الله وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : قد أفلح من تزكى قال : من آمن وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : قد أفلح من تزكى قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: {قد أَفْلح من تزكّى} قَالَ: من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وخلع الأنداد وَشهد أَنِّي رَسُول الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {قد أَفْلح من تزكّى} قَالَ: من الشّرك {وَذكر اسْم ربه} قَالَ: وحد الله {فصلى} عَنهُ فِي قَوْله: {قد أَفْلح من تزكّى} قَالَ: من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي من تزكّى} قَالَ: من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: {قد أَفْلح من تزكّى} قَالَ: من آمن وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ينتظرون المشركين : يا رسول الله أليس يمدنا الله كما أمدنا يوم بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم {ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين} فإنما أمدكم يوم بدر بألف قال : فجاءت الزيادة من الله على أن يصبروا ويتقوا. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ويأتوكم من فورهم هذا} يقول : من سفرهم هذا. وأخرج عَبد بن حُمَيد وان جرير عن عكرمة قال {من فورهم} من وجههم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ينتظرون المشركين : يا رسول الله أليس يمدنا الله كما أمدنا يوم بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فإنما أمدكم يوم بدر بألف قال : فجاءت الزيادة من الله على أن يصبروا ويتقوا # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم < من فورهم > ! < من فورهم > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله القرآن فلا تهجروه " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : ما أنزل الله من آية إلا والله يحب أن يعلم قال : أول ما يرفع من الأرض العلم فقالوا : يا رسول الله يرفع القرآن ؟ قال : لا ولكن يموت من يعلمه أو قال " كنا إذا تعلمنا من النبي صلى الله عليه و سلم عشر آيات من القرآن لم نتعلم العشرالتي نزلت بعدها حتى في فضل العلم عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أخلص لله أربعين يوما تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَن تؤتي أدبه وأدب الله الْقُرْآن فَلَا تهجروه وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن قَالَ: مَا أنزل الله من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أوّل مَا يرفع من الأَرْض الْعلم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله يرفع الْقُرْآن عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ قَالَ: حَدثنَا من كَانَ يقرئنا من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنهم كَانُوا يَأْخُذُونَ من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عشر آيَات فَلَا يَأْخُذُونَ فِي فِي الزّهْد عَن مَكْحُول قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أخْلص لله أَرْبَعِينَ يَوْمًا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق أن قد أوتي من العلم ما لا ينفعه لأن الله نعت أهل العلم فقال : {ويخرون رجل يبكي فقال : من هذا قال : فلان ، قال جبريل : إنا نزن أعمال بني آدم كلها إلا البكاء فإن الله يطفئ بالدمعة وأخرج الحكيم الترمذي عن النضر بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أن عبدا بكى في أمة من الأمم لأنجى الله تلك الأمة من النار ببكاء ذلك العبد ، وما من عمل إلا له وزن وثواب إلا الدمعة فإنها تطفئ بحورا من النار ، وما اغرورقت عين بمائها من خشية الله إلا حرم الله جسدها على النار وإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لولا أنك في أمان من رسول الله صلى الله عليه و سلم ما رمت المنزل حتى ضربت عنقك فقال : من هذا ؟ قالوا أسر القول ومن جهر به إلى قوله له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله هذا مقدم ومؤخر لرسول الله صلى الله عليه و سلم تلك المعقبات من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم حتى من الله فلا تغيروا ما بكم من نعم الله وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم - رضي الله عنه - قال : أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك أنه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على طاعة الله فيتحولون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَوْلَا أَنَّك فِي أَمَان من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا رمت الْمنزل يَدَيْهِ وَمن خَلفه يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله} هَذَا مقدم ومؤخر لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تِلْكَ المعقبات من أَمر الله {إِن الله لَا يُغير مَا بِقوم حَتَّى يُغيرُوا مَا بِأَنْفسِهِم} حَتَّى التَّغْيِير من النَّاس والتيسير من الله فَلَا تغيرُوا مَا بكم من نعم الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أَنه لَيْسَ من أهل قَرْيَة وَلَا أهل بَيت يكونُونَ على طَاعَة الله فيتحوّلون إِلَى مَعْصِيّة الله إِلَّا