تفسير القرآن العزيز
2 < وأقاموا الصلاة > 2 ! كانت الصلاة يوم | نزلت هذه الآية ركعتين غدوة , وركعتين عشية قبل ان تفرض الصلوات | الخمس !
تفسير الجلالين
الله { إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب } أي يخافونه وما رأوه لأنهم المنتفعون بالإنذار { وأقاموا الصلاة
تفسير سفيان الثوري
غير منقوص قَالَ مَا قُدِّرَ لَهُمْ مِنْ خير وشر (الآية 109) . 375: 26: 6 سفيان عن منصور عن مجاهد الصلاة
استخراج الجدال من القرآن الكريم
الباب الثالث في جدال الأنبياء عليهم السلام للأمم في جدال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام للأمم أولهم: جدال
التفسير من سنن سعيد بن منصور
وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
غير أني لم أجامعها ، فاصنع بي ما شئت ، فسكت عنه رسول الله A ، فذهب الرجل ، ثم دعاه ، فقرأ عليه وأقم الصلاة
التفسير الميسر
وفي أي مكان كنتم -أيها المسلمون- وأردتم الصلاة فتوجهوا نحو المسجد الحرام.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
لا أحد أشدُّ ظلمًا من الذي منع أن يذكر اسم الله في مساجده، فَمَنَعَ الصلاة والذكر وتلاوة القرآن فيها،
تيسير الكريم الرحمن
عليكم، ولهذا كان المصلي بالليل مأمورا بالصلاة ما دام نشيطا، فإذا فتر أو كسل أو نعس، فليسترح، ليأتي الصلاة ، فليصل المريض المتسهل عليه (1) ، ولا يكون أيضا مأمورا بالصلاة قائما عند مشقة ذلك، بل لو شقت عليه الصلاة فالمسافر، حاله تناسب التخفيف، ولهذا خفف عنه في صلاة الفرض، فأبيح له جمع الصلاتين في وقت واحد، وقصر الصلاة فذكر تعالى تخفيفين، تخفيفا للصحيح المقيم، يراعي فيه نشاطه، من غير أن يكلف عليه تحرير الوقت، بل يتحرى الصلاة ثم أمر العباد بعبادتين، هما أم العبادات وعمادها: إقامة الصلاة، التي لا يستقيم الدين إلا بها، وإيتاء الزكاة
آيات الحج في القران الكريم
وأما دعوة إبراهيم فلأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام من شفقته على ابنه إسماعيل وذريته قال: {رَبَّنَا وَابْعَثْ الْحَكِيمُ} [البقرة:129] وهذه الدعوات من خليل الله إبراهيم تقبلها الله جل وعلا بقبول عظيم؛ ولهذا قال عليه الصلاة ولهذا لما قابل عليه الصلاة والسلام إبراهيم عليه السلام في رحلة الإسراء والمعراج قال له إبراهيم: مرحباً وقد كان عليه الصلاة والسلام يعرف قدر إبراهيم، فلما ذكر لواء الحمد قال: (كل الأنبياء يومئذ تحت لوائي،