الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كل شيء هالك إلا وجهه وأخرج أحمد في الزهد عن ثابت رضي الله عنه قال : لما مات موسى بن عمران عليه الصلاة
تفسير الجلالين
} اي شيء صرف النبي صلى الله عليه و سلم والمؤمنين { عن قبلتهم التي كانوا عليها } على استقبالها في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن سيرين أنه سئل عن التبسم في الصلاة فقرأ هذه الآية {فتبسم ضاحكا من قولها} وقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فوضعته في أذن سليمان فبذلك سمع كلام النملة # وأخرج ابن أبي شيبه عن ابن سيرين أنه سئل عن التبسم في الصلاة
التفسير الميسر
ذلك الحكم عند الارتياب في الشاهدين من الحلف بعد الصلاة وعدم قبول شهادتهما، أقرب إلى أن يأتوا بالشهادة
التفسير الميسر
ولئن جئتَ -أيها الرسول- الذين أُعطوا التوراة والإنجيل بكل حجة وبرهان على أن توجُّهك إلى الكعبة في الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
اختلف المفسرون في معنى ) وما كان المؤمنون لينفروا كافة ( فذهب جماعة إلى أنه من بقية أحكام الجهاد لأنه ليأخذوا عنه الفقه في الدين وينذروا قومهم وقت رجوعهم إليهم وذهب آخرون إلى أن هذه الآية ليست من بقية أحكام
معالم التنزيل
وانظر الحديث الآتي و «أحكام القرآن» 1044 بتخريجي. 1018- حسن. بما قبله، فالحديث حسن إن شاء الله تعالى، ولم يصب من ضعفه من المتأخرين، وانظر مزيد الكلام عليه في «أحكام
معالم التنزيل
الخلاصة: هو حديث حسن صحيح بطرقه وشواهده، وانظر «أحكام القرآن» 895. - تنبيه: وقع في الأصل «وجوهر بن خويلد من حديث عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عن جده، وإسناده حسن في الشواهد، وفي الباب أحاديث، راجع «أحكام
معالم التنزيل
. - الخلاصة: صدر الحديث صحيح، وأما عجزه وذكر الآية، فهو ضعيف جدا، وانظر «أحكام القرآن» 1813. 1728- أثر أخرجه الطبري 28569 من طريق جرير، و28567 من طريق عمر وكلاهما عن منصور به، وهذا مرسل، فهو ضعيف. - وانظر «أحكام