الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
( طلبوا الشاء فوافى سابقا جذع غبر في وجه المسن نزع أبو بكر مخيط الهوى فمزقه علي رمى الصديق جهاز المطلقة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ما لفظه ميتا فهو طعامه # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي هريرة موقوفا # مثله # وأخرج أبو الشيخ من طريق قتادة عن أنس عن أبي بكر الصديق في الآية قال : صيده ما حويت عليه وطعامه ما لفظ إليك # وأخرج عبد
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فقال أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) : بأبي وأمي أنت، لم يقل كذلك، ولا والله ما أنت بشاعر وما ينبغي لك،
محاسن التأويل
وكان الصديق قد أغلظ له في المقالة. فإذا كان هذا حاله مع سادات العرب ورؤساء القبائل. فقال أبو بكر: يا رسول الله!
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
} - الآية، وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار، وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: جزاكم الله خيراً يا معشر الأنصار» ، فوالله ما مثلنا ومثلكم إلا كما قال العنزي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} [ الجن: 16 ] سئل صديق الأمة وأعظمها استقامة أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن الاستقامة فقال: أن لا تشرك بالله شيئا يريد الاستقامة على محض التوحيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} [ الجن: 16 ] سئل صديق الأمة وأعظمها استقامة أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن الاستقامة فقال: أن لا تشرك بالله شيئا يريد الاستقامة على محض التوحيد
الإيضاح في القراءات
و قرأ أبو العالية على أُبيّ بن كعب أيضاً. على أنّ أبا رجاء لقي أبا بكر الصديق -رضي الله عنهما، و قرأ يعقوب أيضاً على يونس أبن عبيد، و قرأ على الحسن و مدحه أبو الحسين الأديب في قصيدته. أنشدنا الشيخ الإمام أبو الحسن الفارسي، قال: أنشدنا أبو بكر المَهْراني، قال: أنشدنا أبو الحسين الأديب
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
أخبرنا ابن وهب قال: وأخبرني ابن لهيعة أنه بلغه أن هذه الآية -[142]- إنما نزلت في صهيب بن سنان مولى أبي بكر الصديق: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله}، وقال: كان قومه قد أرادوا أن يفتنوه، فقال لهم: خلوا
تفسير القرآن - عبد الرزاق
1537 - نا عبد الرزاق قال : أرنا معمر ، عن الزهري أنهم ذهبوا إلى أبي بكر ، فقالوا : « إن صاحبك يقول : إلى بيت المقدس ورجع ؟ ، قال : نعم أصدقه بما هو أبعد من ذلك في خبر السماء غدوة (1) وعشية قال : فسمي الصديق