جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكذلك القول في قوله(قبلة) * * * =(وأقيموا الصلاة)، يقول تعالى ذكره: وأدوا الصلاة المفروضة بحدودها في وقوله:(وبشر المؤمنين) ، يقول جل ثناؤه لنبيه عليه الصلاة والسلام: وبشر مقيمي الصلاة المطيعي الله ، يا محمد ، المؤمنين بالثواب الجزيل منه. (2) * * * __________ (1) انظر تفسير " إقامة الصلاة " فيما سلف من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد {فإذا اطمأننتم} يقول : فإذا أمنتم {فأقيموا الصلاة} يقول وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {فإذا اطمأننتم} يقول : فإذا أمنتم {فأقيموا الصلاة} يقول : أتموها. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة} قال : إذا اطمأننتم فصلوا الصلاة لا تصلها راكبا ولا ماشيا ولا قاعدا ، واخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص54)#الرجل وبين الكفر ترك الصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن حبان والحاكم وصححه عن بريدة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر # وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة والطبراني عن عبادة بن الصامت قال : أوصاني صلى الله عليه وسلم بسبع خلال # فقال : لا تشركوا بالله شيئا وإن قطعتم أو حرقتم أو صلبتم ولا تتركوا الصلاة العقيلي عن أبي هريرة قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفرا غير الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص71 )# # وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح تصلى عبد الله بن قيس زمن عمر صلاة الغداة فقلت لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانبي : ما الصلاة الوسطى قال : هذه الصلاة # وأخج عبد الرزاق وابن جرير عن أبي العالية # أنه صلى مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فلما أن فرغوا قلت لهم : ايتهن الصلاة الوسطى قالوا : التي صليتها قبل # وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح # وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة واسحق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلاة العصر # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : هي العصر # وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر # وأخرج عبد الرزاق عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عن الصلاة الوسطى فقال : هي العصر # وأخرج ابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى المغرب # وأخرج ابن جرير عن قبيصة بن ذؤيب قال : الصلاة الوسطة صلاة المغرب ألا ترى أنها ليست باقلها ولا أكثرها ولا تقصر في السفر وأن رسول الله وسلم لم يؤخرها عن وقتها ولم يعجلها # وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين قال : سأل رجل زيد بن ثابت عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منصور وعبد بن حميد عن محمد بن كعب قال : قدم رسول الله صلى الله ليه وسلم المدينة والناس يتكلمون في الصلاة في حوائجهم كما تكلم أهل الكتاب في الصلاة في حوائجهم حتى نزلت هذه الآية ! فتركوا الكلام # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطية قال : كان يأمرون في الصلاة بحوائجهم حتى أنزلت ! فتركوا الكلام في الصلاة # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال : كانوا يتكلمون في الصلاة وكان الرجل يأمر أخاه بالحاجة فأنزل الله !

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

وَرابِطُوا أبدانكم وخيولكم في الثغور مترصدين للغزو، وأنفسكم على الطاعة كما قال عليه الصلاة والسلام «من الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة» . وعنه عليه الصلاة والسلام «من رابط يوماً وليلة في سبيل الله كان كعدل صيام شهر رمضان وقيامه، لا يفطر ولا وعنه عليه الصلاة والسلام «من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ إِنَّ الصلاة تنهى عَنِ الفحشآء والمنكر } إذا كان المصلي خاشعاً في صلاته ، متذكراً لعظمة من وقف بين يديه ، حمله ذلك على التوبة من الفحشاء والمنكر ؛ فكأن الصلاة ناهية عن ذلك { وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ } قيل : فيه ثلاثة معان ؛ الأول أن المعنى أن الصلاة أكبر من غيرها من الطاعات ، وسماها بذكر الله ، لأن ذكر الذي ينهي عن الفحشاء والمنكر : الثاني أن ذكر الله على الدوام أكبر في النهي عن الفحشاء والمنكر من الصلاة ، لأنها في بعض الأوقات دون بعض : الثالث أن ذكر الله أكبر أجراً من الصلاة ومن سائر الطاعات ، كما ورد

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1240 و لقد ذكر الله من أجزاء الصلاة : حالة القرب من الله تعالى وهي السجود ، فهو أكرم حالات الصلاة وأجدرها بنيل الرحمة. الثابت الذي رواه الإمام أحمد : «كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم إذا حزبه أمر صلّى» أي فزع إلى الصلاة علاج ضيق الصدر ، وتفريج الهموم والكروب والمصائب : هو التسبيح ، والتقديس ، والتحميد ، والإكثار من الصلاة إن الصلاة تقوّي الصّلة بالله ، وتعزّز الإيمان واليقين ، وتزرع في القلب الطمأنينة والسكون : رَبِّ اجْعَلْنِي