سعود بن إبراهيم الشريم

‏المستهترون بالدين ليس لهم معيار في مخاطبة الناصح بالحق إلا الاستكبار والاحتقار(قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا)."

سعود بن إبراهيم الشريم

ليست الحرية أن تفعل كل ما تريد ؛ فإن لله حدودا حرم عليك تعديها ، وإنما الحرية الحقة في أن لا يمنعك أحد ما أحل الله لك (تلك حدود الله فلا تعتدوها).

ابتسام بنت بدر الجابري

بعضهم يتفانى للباطل فيسفه ويرد الحق تارة بالدين جهلا منه واستكبارا وتارة بالقوانين وهو أبعد الناس عنها (ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا).

أبو حمزة الكناني

  لا يُتصور إيمان صحيح وقتل عمد بغير حق "وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا" لا يصدر القتل العمد إلا من كافر أو فاسق ناقص الإيمان نقصا عظيما

قوله تعالى: (يَدْعُوكُمْ لِيْغفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكمْ إِلىَ أجَلٍ مُسَمَّىً. .) " مِنْ " زائدة، إذِ الِإسلامُ يُغفر به ما قبله، أو تبعيضيَّة لِإخراج حقّ العباد.

سعود بن إبراهيم الشريم

خصوم الحق أجبن الناس عن مقارعة الحجة بالحجة،فتراهم يفرون من حجتك باتهام فكرك وعقلك من أساسة كما قالوا عن أكمل البشر عقلا محمد ﷺ(معلم مجنون). .

كفار اليوم ككفار الأمس، لا يفتؤون يزيِّنون الشرورَ للعامة، ويصرفونهم عن الحق؛ بفتح أبواب الشُّبهات وإثارة الشهوات، مستخدمين في ذلك كلَّ الوسائل من مال وإعلام وغيرهما.

مجالس التدبر

(ولا تنازعوا فتفشلوا ، وتذهب ريحكم) لو أخّرنا التنازع في وقت الصراع مع العدو المشترك كان أجدر بحصول النصر ونجاتنا من الفشل حتى تنتهي المعركة، ولو كان بعضنا على حق

علي الفيفي

قد يكره الإنسان أن يسلك طريقا ما، ولا يعلم أن هذا الطريق سيحوله في وقت العودة إلى عظيم!! (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ)

في الآية بيان أن الضلال عاقبة المسرفين المرتابين، فالإسراف يمنع من محاسبة النفس، والارتياب يضعف عزم القلب عن قبول الحق ( كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب )