روح البيان

نه كه ايشانرا حاجت نيست واگر حاجت بود به ازين من ايشانرا عطايى داده ام كفته ام كه بوقت حاجت وضرورت سورة الواقعة بر خوانيد كه من از رسول خدا شنيدم كه عليه السلام (من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة ابدا ) قال سعدى المفتى هو حديث صحيح وفي حديث آخر من دوام على قراءة سورة الواقعة لم يفتقر ابدا قال ابن عطية قال من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين ونبأ أهل الجنة واهل النار ونبأ الدنيا ونبأ الآخرة فليقرأ سورة الواقعة تمت سورة الواقعة بعون الله تعالى في أوائل صفر الخير من سنة خمس عشرة ومائة والف تفسير سورة الحديد

الأساس في التفسير

المجموعة الثانية من القسم الرابع من أقسام القرآن المسمى بقسم المفصل وتشمل سورتي: (الحديد، والمجادلة)

تفسير عبد الرزاق

عَبْدُ الرَّزَّاقِ 3155 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ: {§مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد: 10] قَالَ

تفسير القرآن للعثيمين

أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً) (الكهف:96) قوله تعالى: { )آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ } الزُّبَر يعني القطع من الحديد ، فجمعوا الحديد وجعلوه يساوي الجبال، وهذا يدل على القوة العظيمة في ذلك الوقت، يعني أرتال من الحديد، تجمع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) ذكر أن الحديد كان في يده كالطين المبلول يصرفه في يده كيف يشاء بغير من قال ذلك: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) سخر الله له الحديد حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) قال: السابغات دروع الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله(وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) ذكر أن الحديد كان في يده كالطين المبلول يصرفه في يده كيف يشاء بغير من قال ذلك: حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة(وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) سخر الله له الحديد حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله(أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) قال: السابغات دروع الحديد

النكت والعيون

صفحة رقم 344 الرابع : أنه الحديد المذاب ، قاله أبو عبيدة وأنشد : حُساماً كلون الملح صار حديده حراراً من أقطار الحديد المثقب وكان حجارته الحديد وطينه النحاس . ( الكهف : ( 97 - 99 ) فما اسطاعوا أن

تفسير الشعراوي

أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: 25] . نعم، فقد أنزل الحق سبحانه منهجه على الرسل عليهم السلام لتصلح حياة الناس، وأنزل الحديد ايضاً، هذا الذي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ: انْظُرُونَا وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {انْظُرُونَا} [الحديد فَقَرَأَتْ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ وَبَعْضُ أَهْلِ الْكُوفَةِ {انْظُرُونَا} [الحديد