نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان المحسن كلما توفر حظه في مقام الإحسان نقص حظه من الدنيا، فظن الأغبياء أنه ليس لله به عناية، عظم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
، ترتب عليه قوله: {بل هو الحق} أي الثابت ثباتاً لا يضاهيه ثبات شيء من الكتب قبله، كائناً {من ربك} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الكمال {أعد} في الدنيا والآخرة {للمحسنات منكن} أي اللاتي يفعلن ذلك وهن في مقام المشاهدة وهو يعلم المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان كأنه قيل: فما تريدون لهم؟ قالوا مبالغين في الرقة وللأستعطاف بإعادة الرب: {ربنا} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان أعقل الناس من خاف المحسن لان أقل عقابة قطع إحسانه قال: {ربهم} .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أفهمت هذه الجملة - ولا بد - إحسانه إلى المحسن، علل ما أفهمته بقوله: مؤكداً إظهاراً للإقبال عليه
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إني ذاهب} أي مهاجر من غير تردد، قالوا: وهو أول من هاجر من الخلق {إلى ربي} أي إلى الموضع الذي أمرني المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على الهجرة غير لوط ابن أخيه عليهما السلام، قال منادياً مناداة الخواص بإسقاط الأداة: {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من الأول فقال: {وقالوا} أي استهزاء غير هائبين ما هددناهم به ولا ناظرين في عاقبته: {ربنا} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأخروي «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» أظهرت ذلك بغاية الرغبة غافلاً {عن ذكر ربي} المحسن