جامع البيان في تأويل آي القرآن

عبد الرحمن بن مهدي: هو الإمام الحافظ العلم. سفيان: هو الثوري. جابر: هو ابن عبد الله، الصحابي المشهور. ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس الأودي. سبقت ترجمته في: 438. عبد الرحيم الرازي: هو عبد الرحيم بن سليمان الرازي الأشل الكناني - الذي مضت له رواية في الحديث 2028- وهو كلاهما عن عبد الله بن إدريس، ثم يرويه الطبري عن أبي كريب وحده، عن عبد الرحيم الرازي -وأن عبد الله بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عبد الرحمن بن مهدي : هو الإمام الحافظ العلم . سفيان : هو الثوري . جابر : هو ابن عبد الله ، الصحابي المشهور . ابن إدريس : هو عبد الله بن إدريس الأودي . سبقت ترجمته في : 438 . عبد الرحيم الرازي : هو عبد الرحيم بن سليمان الرازي الأشل الكناني - الذي مضت له رواية في الحديث 2028- كلاهما عن عبد الله بن إدريس ، ثم يرويه الطبري عن أبي كريب وحده ، عن عبد الرحيم الرازي -وأن عبد الله بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر من طريق محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال : كان عبد الله بن عمر يحدثنا : أن النساء وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد والبيهقي في الشعب من طريق صفية بنت شيبة عن أم سلمة قالت لما قدم المهاجرون وأحمد الدارمي ، وعَبد بن حُمَيد والترمذي وحسنه ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن عبد الرحمن بن سابط قال سألت حفصة بنت عبد الرحمن فقلت لها : إني أريد أن أسألك عن شيء وأنا أستحي أن أسألك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والعقيلي في الضعفاء عن سلمان قال أمرنا خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم أن لا نتخذ وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة عن أبي وائل قال : جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال له : إني تزوجت جارية بكرا وإن قد خشيت أن تعركني ، فقال عبد الله : إن الألف من الله وإن العرك من الشيطان ليكره إليه وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة عن أبي سعيد مولى بني أسد قال : تزوجت امرأة فدعوت أصحاب النَّبِيّ صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي والبيهقي من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة ، أنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة ، قال ابن شهاب : فذكرت ذلك لعمرة بنت عبد الرحمن فقالت : صدق عروة وقد جادلها ثلاثة قروء} فقالت عائشة : صدقتم وهل تدرون ما الأقراء الأقراء الأطهار ، قال ابن شهاب : سمعت أبا بكر بن عبد وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير والبيهقي عن ابن عمر وزيد بن ثابت قالا : الأقراء الأطهار. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي عن عمرو بن دينار قال : الأقراء الحيض عن أصحاب

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وقولوا انظرنا عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادةوالكلبي في قوله ما ننسخ من ءاية أو ننسها قال كان الله تعالي ذكره ينسي نبيه ما شاء وينسخ ما شاء عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة وأما قوله نأت بخير منها أومثلها يقول آيه فيها تخفيف فيها رخصة فيها أمر فيها نهي عبد الرزاق قال نا هشيم قال أخبرني يعلى بن عطاء قال إن القرآن لم ينزل على ابن المسيب ولا على آل المسيب قال الله سنقرئك فلا تنسى قال واذكر ربك إذا نسيت عبد الرزاق قال نا معمر عن الزهري في قوله ود كثير من أهل الكتب قال هو كعب بن الأشرف عبد الرزاق قال نامعمر

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وتحرم حرامه ولا يحرف عن مواضعه عبد الرزاق قال معمر عمن سمع الحسن في قوله وإذ ابتلى إبراهيم ربة بكلمت قال ابتلاه بذبح ولده وبالنار وبالكواكب والشمس والقمر عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة قال ابن عباس ابتلاه الله بالنار عبد الرزاق قال نا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس في قوله وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمت ويلعنهم اللعنون قال البهائم إذا اشتد الأرض قالت البهائم هذا من أجل عصاة بني آدم لعن الله عصاتهم عبد الرزاق قال نا معمر وأخبرني الحكيم بن أبان عن القاسم بن أبي بزة عن ابن عباس مثله عبد الرزاق قال نا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

هجعة وشرب ومنهم من وقع على أهله فرخص الله تعالى لهم عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة الرفث غشيان النسيان عبد الرزاق قال نا معمر وأخبرني إسماعيل بن شروس عن عكرمة مولى ابن عباس أن رجلا قد سماه لي فنسيته من قال لا والله ما نمت قالت بلى والله فلم يأكل تلك الليلة شيئا وأصبح صائما يغشى عليه فأنزلت الرحمة فيه عبد الرزاق قال نا معمر عمن سمع الحسن في قوله تعالى وابتغوا ما كتب الله لكم قال هو الولد عبد الرزاق قال نا معمر وقال قتادة وابتغوا ما كتب الله لكم قال الرخصة التي كتبت لكم عبد الرزاق قال نا ابن عيينه قال

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة قال في الدنيا عافية وفي الآخرة عافية عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة قال رجل اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فقالها فما لبث إلا أياما أو قال يسيرا حتى برأ عبد الرزاق قال نا معمر عن عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير قال أتى رجل إلى ابن عباس فقال إني أجرت نفسي أجرني ويخلوا بيني وبين المناسك قال ابن عباس هذا من الذين قال الله تعالى أولئك لهم نصيب مما كسبوا عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

في يومين منها إن شاءوا ومن تأخر إلى اليوم الثالث فلا إثم عليه لمن اتقى قال قتادة يرون أنه مغفور له عبد قتادة في قوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه قال هو المنافق عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى وهو ألد الخصام قال جدل بالباطل عبد الرزاق قال أنا معمر قال أخبرني ابن جريج عن ابن أبي ميلكة عن عائشة قالت كان أبغض الرجال إلى رسول الله الألد الخصم عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى ويهلك الحرث والنسل قال الحرث الحرث والنسل نسل كل شيء عبد الرزاق