تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أنتم فيه أكبر من ذلك أيضا قال الزهري وكان النبي فيما بلغنا يحرم القتال في الشهر الحرام ثم أحل له بعد عبد نزلت هذه الآية شربها بعض الناس وتركها بعضهم حتى نزل تحريمها في سورة المائدة قال قتادة والميسر القمار عبد الرزاق قال نا معمر عن ليث عن مجاهد وسعيد قالا الميسر القمار كله حتى الجوز الذي يلعب به الصبيان عبد زياد عن أبي الأحوص قال سمعت ابن مسعود يقول إياكم وزجرا بالكعبين أو قال بالكعبتين فإنهما من الميسر عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى قل العفو قال هو الفضل عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا معمر عن ابن خيثم عن ابن شابط عن حفصة بنت عبد الرحمن عن أم سلمة أن امرأة سألتها عن فسألت أم سلمة رسول الله فقال نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم صماما واحدا محمد بن كثير قال نا عبد الله بن وافد قال حدثني طلحة بن عمرو عن عطاء في قوله وقدموا لأنفسكم قال التسمية عند الجماع عبد الرزاق فإذا كلم في ذلك قال إني قد حلفت فيجعل يمينه عرضة لذلك فأنزل الله تعالى ولا تجعلوا الله عرضة لأيمنكم عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال نا معمر وقال الحسن وقتادة هو الخطأ غير العمد كقول الرجل والله إن هذا لكذا وكذا وهو يرى أنه صادق ولكن لا يكون كذلك عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة في قوله تعالى ولا لأيمنكم قال قال النبي لا يتلجج أحدكم باليمين في أهله فهو إثم له عند الله من الكفارة التي أمر الله بها عبد يحلف على الشيء يرى أنه كذلك وليس كذلك ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمن قال أن تحلف على الشيء وأنت تعلمه عبد في قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمنكم قال هو الرجل يحلف على الحرام فلا يؤاخذ الله بتركه عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

إحدى خالاتك قال إن خالاتي بهذه البلدة لغرائب وأي خالاتي هذه قالت بنت الأسود بن عبد يغوث قال سبحان الله الذي يخرج الحي من الميت وكانت امرأة صالحة وكان أبوها كافرا عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله يتخذ كافرا وليا في دينه وقوله تعالى إلا أن تتقوا منهم تقة إلا أن يكون بينك وبينه قرابة فتصله لذلك عبد قال ذكر الله تعالى أهل بيتين صالحين ورجلين صالحين ففضلهما الله على العالمين فكان محمد من آل إبراهيم عبد عيينه عن عمرو عن الحسن أنه قرأ ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد قال من رأفته بهم أن حذرهم نفسه عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة النساء بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال نا معمر عن الحسن في قوله تعالى واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام قال هو قول الرجل أنشدك الله الرحم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة قال بلغني أن النبي قال اتقوا الله وصلوا الأرحام عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى إنه كان حوبا كبيرا قال إثما عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قال قلت لها قول الله تعالى وإن خفتم ألا صداقها فنهوا عن أن ينكحوهن حتى يقسطوا لهن في إكمال الصداق وأمروا أن ينكحوا ما سواهن من النساء نا عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قال نا عبد الرزاق وأنزل في عيينة ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه إلى فرطا عبد الرزاق عن تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشى وقال وكذلك فتنا بعضهم ببعض يقول ابتلينا بعضهم ببعض عبد تعالى وما من دابة في الأرض ولا طئر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم يقول الطير أمة والإنس أمة والجن أمة عبد قتادة في قوله تعالى ويعلم ما جرحتم بالنهار قال ما علمتم بالنهار ثم يبعثكم في النهار والبعث اليقظة عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

تعالى أن يجلس مع الذين يخوضون في آيات الله يكذبون بها فإن نسي فلا يقعد بعد الذكر مع القوم الظالمين عبد عن قتادة في قوله تعالى وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا نسخها قوله فاقتلوا المشركين حيث وجدثموهم عبد معمر عن قتادة في قوله تعالى وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها قال لو جاءت بملء الأرض ذهبا لم يقبل منها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى استهوته الشياطين قال أضلته الشياطين في الأرض حيران عبد الرزاق في قوله تعالى حيران قال هذا مثل ضربه الله للكافر يقول الكافر حيران يدعوه المسلم إلى هدى فلا يجيب عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وإن من الإنس لشياطين قال النبي نعم عبد الرزاق عن معمر عن منصور أن ابن مسعود قال قال النبي ما من أحد قرينه من الجن قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا ولكن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير عبد وقوله يفصل الأيت قال يبين الآيات وقوله تعالى قد فصل لكم ما حرم عليكم يقول قد بين لكم ما حرم عليكم عبد فقالوا أما ما قتلتم بأيديكم فتأكلونه وأما ما قتل الله فلا تأكلونه يعني الميتة فكانت هذه مجادلتهم إياه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وذروا ظهر الإثم وباطنه قال سره وعلانيته عبد الرزاق عن الثوري

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها قبل منه عبد الرزاق عن إسرائيل عن الأشعت بن أبي الشعثاء عن أبيه عن ابن مسعود في قوله تعالى لا ينفع نفسا إيمنها الآية قال لا تزال التوبة مبسوطة ما لم تطلع الشمس من مغربها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ظفر يد البعير ورجله والنعام أيضا كذلك قال وحرم عليهم من الطير البط وشبهه كل شيء ليس مشقوق الأصابع عبد الحوايا قال هو البقر عن معمر في قوله تعالى لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن قال سرها وعلانيتها عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله تعالى ورحمتى وسعت كل شىء قال وسعت في الدنيا البر والفاجر وهي يوم القيامة للذين اتقوا خاصة عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى واتل عليهم نبأ الذى ءاتينه أمية بن أبي الصلت قال معمر وقال قتادة واختلفوا فيه يقول بعضهم بلعم ويقول بعضهم أمية بن أبي الصلت عبد ومنصور عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود في قوله تعالى ءاتينه ءايتنا فانسلخ منها قال هو بلعم بن آبر عبد الرزاق قال الثوري وأخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال هو أمية ابن أبي الصلت