لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

وفي الماضي المستمر (كان الإستمرارية) بمعنى كان ولا يزال (وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً (11) الإسراء) (وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا (100) الإسراء) (إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (53) الإسراء ليس في الماضي المنقطع (إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (53) الإسراء) لا تعني

التفسير الوسيط

بأفعالكم، يسمع الله أقوال المشركين وتعليقاتهم على حادث الإسراء واستهجانهم لوقوعه، واستهزاءهم بالنبي صلّى وجلّ العلماء على أن الإسراء كان بشخصه صلّى الله عليه وسلّم، وأنه ركب البراق من مكة، ووصل إلى بيت المقدس وأما المراد بقوله تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [الإسراء وأما ما نقل عن عائشة رضي الله عنها بأن الإسراء رؤيا منامية، فهو لم يصح، لأن عائشة كانت صغيرة، لم تشاهد

التفسير الوسيط

أَبِي بَكْرٍ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ كِلاهُمَا، عَنْ سُفْيَانَ وقوله: {إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء وقوله: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ} [الإسراء: 82] من هذا الجنس الذي هو القرآن، {مَا هُوَ شِفَاءٌ} [الإسراء: 82] فجميع القرآن شفاء للمؤمنين، قال قتادة: إذا سمعه المؤمن انتفع به وحفظه ووعاه. اللَّهِ الَّذِي قَضَى {شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا} [الإسراء

الموسوعة القرآنية

الإسراء: 1، إلى أن قال تعالى: وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ الإسراء: 2، فإنه قد يقال: أى رابط بين الإسراء ثم ذكر تعالى بعد هذا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً الإسراء: 3، ليتذكر

أحكام القرآن

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: قَوْلُهُ: {وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ} [الإسراء: 64]: وَذَلِكَ يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [الإسراء بَعْضٍ، وَهَذَا تَصْرِيحٌ بِذَلِكَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ بِقَوْلِهِ: {لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} [الإسراء وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا} [الإسراء

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} [النساء: 36] والآيات التي في سورة الإسراء أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا} [الإسراء كل حق أمر بالقيام بحقوق ذوي الحقوق من الخلق: الأهم فالأهم، فقال: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكلام إلى إيتاء المال لمستحقيه بعد الفراغ من النهي عن التبذير بقوله : { وإما تعرضن عنهم } الآية ، [ الإسراء : 28 ] ثم يعود الكلام إلى ما يبين أحكام التبذير بقوله : { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك } [ الإسراء : فجملة { ولا تبذر تبذيرا } معطوفة على جملة { ألا تعبدوا إلا إياه } [ الإسراء : 23 ] لأنها من جملة ما قضى الله به ، وهي معترضة بين جملة وآت ذا القربى حقه } الآية وجملة { وإما تعرضن عنهم } الآية [ الإسراء:.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما آية الكهف فلم يقع قبلها ذكر الثقلين معاً فيحتاج إلى ذكر تقديم الناس كما احتيج في آية الإسراء ، ألا الكهف : 54 ) ، ولكون الخطاب عاماً في الإنسان لم يكن بد من ذكر الناس ، بخلاف الآية الأولى من سورة الإسراء وأما ختام الأولى بقوله : ( وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا ) ( الإسراء : 41 ) فالضمير للمذكورين ممن : ( لِيَذَّكَّرُوا ) ، وأما أعقاب الثانية بقوله : ( فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ) ( الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال تعالى: { نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ.. } [الإسراء: 47] أي: بالحال الذي يستمعون عليه ثم: { وَإِذْ هُمْ نَجْوَىا.. } [الإسراء: 47] من التناجي وهو الكلام سِرّاً ، أو: أن نَجْوى جمع نجى ، كقتيل وقوله: { وَإِذْ هُمْ نَجْوَىا.. } [الإسراء: 47] فيه مبالغة ، كما تقول: رجل عادل ، ورجل عَدْل. الحالة الثالثة من أحوالهم: } إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً { [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ) ( الإسراء قوله تعالى : ( رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ) ( الإسراء : 54 ) ، ثم قال : ( وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) ( الإسراء : 55 ) الآية ، ثم قال : ( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ ) ( الإسراء : 56 ) بالضمير مناسبة ، ولم