التفسير الميسر

فإذا أدَّيتم الصلاة، فأديموا ذكر الله في جميع أحوالكم، فإذا زال الخوف فأدُّوا الصلاة كاملة، ولا تفرِّطوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للنائب والضمير للمتخالعين ؛ والفاعل محذوف هو ضمير المخاطبين ؛ والتقدير : إلا أن تخافوهما ألا يقيما حدود الله كقوله : {فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} [ آل عمران : 175 ] وترادفه الخشية ، لأن عدم إقامة حدود الله وقد قال بعض المفسرين : إن الخوف هنا بمعنى الظن ، يريد ظن المكروه ؛ إذ الخوف لا يطلق إلا على حصول ظن المكروه وإقامة حدود الله فسرها مالك رحمه الله بأنها حقوق الزوج وطاعته والبرِّ به ، فإذا أضاعت المرأة تلك فقد خالفت حدود الله.

جامع لطائف التفسير

للنائب والضمير للمتخالعين ؛ والفاعل محذوف هو ضمير المخاطبين ؛ والتقدير : إلا أن تخافوهما ألا يقيما حدود الله كقوله : {فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين} [ آل عمران : 175 ] وترادفه الخشية ، لأن عدم إقامة حدود الله وقد قال بعض المفسرين : إن الخوف هنا بمعنى الظن ، يريد ظن المكروه ؛ إذ الخوف لا يطلق إلا على حصول ظن المكروه وإقامة حدود الله فسرها مالك رحمه الله بأنها حقوق الزوج وطاعته والبرِّ به ، فإذا أضاعت المرأة تلك فقد خالفت حدود الله.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

نفع منهم أو من غيرهم نفس أو مال. قوله تعالى {فإذا جاء الخوف} أي: بمجيء أسبابه من الحرب ومقدماتها {رأيتهم} أي: أيها المخاطب. الأرض {بألسنة حداد} ذربة قاطعة فصيحة بعد أن كانت عند الخوف في غاية اللجلجة لا تقدر على الحركة من قلة تعالى جهادهم {وكان ذلك} أي: الإحباط {على الله} بما له من صفات العظمة {يسيراً} أي: هيناً لتعلق الإرادة وقوله تعالى: {يحسبون الأحزاب لم يذهبوا} يجوز أن يكون مستأنفاً أي: هم من الخوف بحيث أنهم لا يصدقون أن

مفاتيح الغيب

: أن المراد بيوم الآزفة وقت الآزفة وهي مسارعتهم إلى دخول النار ، فإن عند ذلك ترتفع قلوبهم عن مقارها من شدة الخوف ، ويبقوا كاظمين ساكتين عن ذكر ما في قلوبهم من شدة الخوف ولا يكون لهم حميم ولا شفيع يدفع ما بهم من أنواع الخوف والقلق. الخوف أو هو محمول على ظاهره ، قيل المراد وصف ذلك اليوم بشدة الخوف والفزع ونظيره قوله تعالى : وَبَلَغَتِ قرأ كاظمون وبالجملة فالمقصود من الآية تقرير أمرين أحدهما : الخوف الشديد وهو المراد من قوله إِذِ الْقُلُوبُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإن لم يكن ركنا من أركان الإيمان ، ولكنه شرط لما جاء بعد ذلك من عدم الخوف والحزن ، فإن المرتكب لا يمكن أن يكون فى أمن من غضب الله ، بل يكون حزينا على ما ارتكب ، وإن قوى الإيمان إن عمل يكون عنده برد اليقين وقد يقول قائل : لماذا لم يذكر الإيمان برسالة النبى ( صلى الله عليه وسلم ) مع أنه ركن من أركان الإيمان ، فشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله تعالى هى لب الإيمان!. ، والإيمان بالله يقتضى الإيمان بصدق كل ما جاء فى كتابه المنزل الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من

التفسير المنير

الله عزّ وجلّ؟ قال: «لا يا بنت أبي بكر، يا بنت الصدّيق، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق، وهو يخاف الله والإيتاء لا يقتصر على العطاء المادي من زكاة أو صدقة، وإنما يشمل كل حق يلزم إيتاؤه، سواء كان ذلك من حقوق الله تعالى، كالزكاة والكفارة وغيرهما، أو من حقوق الآدميين، كالودائع والديون والعدل بين الناس لأن من يؤدي الواجب من عبادة أو غيرها، وهو وجل من التقصير والإخلال بنقصان أو غيره، فإنه يكون مجتهدا في أن يوفّيها من التقصير، وذلك هو نهاية مقامات الصديقين.

مفاتيح الغيب

بَعْضُ ءالِهَتِنَا بِسُوء ( هود 54 ) فذكروا هذا الجنس من الكلام مع إبراهيم عليه السلام فأجاب الله عن منها فإن قيل لا شك أن للطلسمات آثاراً مخصوصة فلم لا يجوز أن يحصل الخوف منها من هذه الجهة قلنا الطلسم يرجع حاصله إلى تأثيرات الكواكب وقد دللنا على أن قوى الكواكب على التأثيرات إنما يحصل من خلق الله تعالى فيكون الرجاء والخوف في الحقيقة ليس إلا من الله تعالى وأما قوله إِلاَّ أَن يَشَاء رَبّى ففيه وجوه أحدها إبراهيم عليه السلام ذلك حتى لو أنه حدث به شيء من المكاره لم يحمل على هذا السبب