جامع البيان في تأويل آي القرآن
35- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى ، عن أبيّ ابن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غِفار، قال: فأتاه جبريل فقال: إن الله القرآنَ على سبعة أحرف، فأيَّما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا (1) . 36- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عند أضاة ونقله ابن كثير في الفضائل 58-59 عن هذا الموضع من تفسير الطبري.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر من قال ذلك: 6755 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن حريث بن أبي مطر، عن إبراهيم بن حاطب، عن أبيه يزيد بن جابر عن قول الله عز وجل:"والمستغفرين بالأسحار"، قال: حدثني سليمان بن موسى قال، حدثنا نافع: أن ابن قعد يستغفر ويدعو حتى يُصْبح. 6757 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن بعض البصريين، عن أنس بن مالك قال مطر عمرو الفزاري، أبو عمر الحناط" روى عن الشعبي والحكم بن عتيبة، وروى عنه شريك، وابن نمير، ووكيع، قال ابن ابن كثير 2: 113، ولم يقل فيه شيئًا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله عذر سليمان: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان) الآية. (1) 1667 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة قال، حدثني ابن إسحاق: (وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) . يزعم أن ابن داود كان نبيا! والله ما كان إلا ساحرا! سليمان، وما كفر سليمان، فيعمل بالسحر، ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس __________ (1) الأثر: 1666 - في تفسير ابن كثير 1: 251. (2) الأثر: 1667 - سيرة ابن هشام 2: 192 - 193. (3) في المطبوعة: "فتبين" وما أثبت أشبه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
35- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى ، عن أبيّ ابن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غِفار، قال: فأتاه جبريل فقال: إن الله القرآنَ على سبعة أحرف، فأيَّما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا (1) . 36- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عند أضاة ونقله ابن كثير في الفضائل 58-59 عن هذا الموضع من تفسير الطبري.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله عذر سليمان:(واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان) الآية. (1) 1667 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة قال، حدثني ابن إسحاق:(وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر). يزعم أن ابن داود كان نبيا! والله ما كان إلا ساحرا! سليمان، وما كفر سليمان، فيعمل بالسحر، ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس __________ (1) الأثر : 1666 - في تفسير ابن كثير 1 : 251 . (2) الأثر : 1667 - سيرة ابن هشام 2 : 192 - 193 . (3) في المطبوعة : "فتبين" وما أثبت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر من قال ذلك: 6755 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن حريث بن أبي مطر، عن إبراهيم بن حاطب، عن أبيه يزيد بن جابر عن قول الله عز وجل:"والمستغفرين بالأسحار"، قال: حدثني سليمان بن موسى قال، حدثنا نافع: أن ابن قعد يستغفر ويدعو حتى يُصْبح. 6757 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن بعض البصريين، عن أنس بن مالك قال وأن يكون"حاطب" هذا ، هو"حاطب بن أبي بلتعة" صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأثر بنصه هذا في تفسير ابن كثير 2: 113 ، ولم يقل فيه شيئًا.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وذكره ابن كثير ثم قال: وهذا إسناد صحيح، وقد رواه ابن مردويه عن الطبراني عن الحسين ابن إسحاق عن زكريا بن يحيى الكاتب العمري عن مفضل بن فضالة عن عبد الله بن عياش عن كعب ابن علقمة فذكره (¬2) . وأما ابن مسعود - رضي الله عنه - فقد كان يقرأ على تلاميذه السورة ثم يفسرها في وقت كاف. التابعين الذين تحملوا هذا العلم من أفواه الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يرحلون من بلد إلى بلد في طلب تفسير
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم عند ربكم أفلا تعقلون) وأخرج ابن إسحاق بسنده الحسن عن ابن عباس (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا) أي أن صاحبكم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ (انظر تفسير ابن كثير 1/207) . وأخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية في قول الله (أتحدثونهم بما فتح الله عليكم) في كتابكم قوله تعالى (أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند صحيح عن ابن عمر (الجدال في الحج) السباب والمراء والخصومات. أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن عباس (الجدال) أن تماري صاحبك حتى تغضبه. قوله تعالى (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ... ) أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كان (الصحيح- تفسير سورة البقرة، ب 34 ح 4519) . وقال ابن كثير: وهو قوي جيد (التفسير 1/349) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) أخرج عبد الرزاق في تفسيره عن الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق قال: قرأت عند ابن به ن وأخرجه أيضا الطبري في تفسيره (14/191) ، والطبراني في (الكبير 10/70-73 ح 9943-9950) من طريق عن ابن أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد: (إن إبراهيم كان أمة) على حدة (قانتا لله) قال: مطيعا. ينظر تفسير سورة البقرة آية (135) لفظ (حنيفا) ، وسورة الفاتحة (الصراط المستقيم) قوله تعالى (وَآتَيْنَاهُ كثير: وقوله (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً) أي: ومن كماله وعظمته وصحة توحيده وطريقه، أنا