تفسير الخازن
بيده ، والنكت بالتاء المثناة فوق ضرب الأرض بذلك أو غيرها مما يؤثر فيه الضرب ، وهذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق ، وذلك أنه اشترى بلالا من أمية بن خلف ببردة وعشرة أواق فأعتقه ، فأنزل اللّه تعالى وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى إلى قوله إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى يعني سعي أبي بكر وأمية بن خلف ، وقيل كان لرجل من الأنصار الصديق وأمية بن خلف لأن سياق الآيات يقتضي ذلك. بكر الصديق في قول جميع المفسرين قال ابن الزبير : كان يبتاع الضعفاء فيعتقهم ، فقال له أبوه أي بني لو
معالم بيانية في آيات قرآنية
الألفاظ وأصدق العبارات وأحسن الكلمات التي تنبئ عما في قلوبنا لنبينا صلوات الله وسلامه عليه، فهذا الصديق وأرضاه يأمره النبي عليه السلام بأن يبقى في مكانه عندما صلى بالناس ثم قدم عليه الصلاة والسلام، فتأخر أبو بكر فأمره النبي أن يبقى مكانه فرفع يديه يدعو ثم تأخر، ثم تقدم عليه الصلاة والسلام فصلى بالناس، فلما فرغ من صلاته سأله (ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟) فقال الصديق: ما كان لـ ابن أبي قحافة أن يتقدم على رسول فتأمل قول الصديق: (ما كان لـ ابن أبي قحافة) ولم يقل: ما كان لـ أبي بكر.
التفسير المنير
.: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق، وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ابن حيان في كتاب العظمة عن عطاء: أن أبا بكر الصديق ذكر ذات يوم القيامة والموازين والجنة والنار، فقال
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 162 " تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما مؤمنوا الجن ككفارها وقال أبو عبد الله الرازي : هذا المثل هذا التأويل عن ابن عباس أيضاً وحكى مكي وغيره أن المراد بالذي استهوته الشياطين هو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وبالأصحاب أبوه وأمه ، وذكر أهل السير أنه فيه نزلت هذه الآية دعا أياه أبا بكر إلى عبادة الأوثان وكان أكبر ولد أبي بكر وشقيق عائشة أمهما أم رومان بنت الحارث بن غنم الكنانية وشهد بدراً وأحداً مع قومه كافراً ودعا إلى البراز فقام إليه أبوه أبو بكر رضي الله عنه ليبارزه فذكر أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم
زاد المسير في علم التفسير
بهمزة مفتوحة بين التاء واللام وتشديد اللام على وزن يَتَعلَّ. (1032) قال المفسرون: سبب نزولها أن أبا بكر الصديق كان ينفق على مسطح لقرابته وفقره، فلما خاض في أمر عائشة قال أبو بكر: والله لا أنفق عليه شيئا أبداً ، فنزلت هذه الآية، فأما الفضل، فقال أبو عبيدة: هو التفضل والسعة. قال المفسرون: والمراد به: أبو بكر. قال المفسرون: فلما سمع أبو بكر أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ قال: بلى يا ربّ، وأعاد نفقته
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدثنا محمود بن يزيد، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر الصديق (132) وقال أبو عبيد أيضًا: حدثنا يزيد عن حميد، عن أنس: أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر: {وَفَاكِهَةً إسناد صحيح. ¬_________ (¬1) أي إسناد هذا الأثر منقطع، فإبراهيم التيمي لم يلق أبا بكر الصدِّيق. (¬2) يظهر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تحصل من كلام المصنف أن في قوله تعالى {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} عدة أقوال وهي كما يلي: 1 - أبو بكر الصديق . 2 - عمر بن الخطاب. 3 - أبو بكر وعمر. 4 - علي بن أبي طالب. 5 - المخلصون الذين ليسوا بمنافقين. 6 - الأنبياء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى ابن جرير وغيره عن الشعبي قال : قال أبو بكر - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - : إني قد رأيت في الكلالة رأياً وقرأ سعد بن أبي وقاص وغيره من السلف : وله أخ أو أخت من أم ، وكذا فسرها أبو بكر الصديق - رَضِي اللّهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي عن جماعة من الصحابة : منهم أبو بكر الصديق وابن عباس وسعيد بن جبير أن أول آيةٍ نزلت في القتال هي قال أبو بكر بن العربي : " والصحيح أن أول آية نزلت آية الحج { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ } [ الحج
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال أبو عبيدة: وإن تقسط كل قسط لا يقبل منها (¬1)، لأن التوبة في الحياة. نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (¬3) حين دعا أباه إلى الكفر، فأنزل الله تعالى (¬4): {قُلْ أَنَدْعُو الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 7/ 18، "زاد المسير" 3/ 66. (¬5) جاء في حاشية (ت) ما نصه: عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما يكنى: أبا عثمان، وقيل: أبو عبد الرحمن.