الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم ولم يكن لنا ذلك فإن شئت فاقعد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ينبغي لنبي إذا بالشوط بين المدينة وأحد تحول عنه عبد الله بن أبي بثلث الناس ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سلك وهو في سبعمائة رجل وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة عبد الله بن جبير والرماة خمسون رجلا وأخرج ابن جرير عن السدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوم أحد :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه ولذكر الله أكبر قال : لذكر الله عبده أكبر من ذكر العبد ربه في الصلاة وغيرها وأخرج عبد الله اياكم أعظم من ذكركم اياه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك رضي الله عنه ولذكر الله أكبر رضي الله عنه قال : ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله عنهما : أي العمل أفضل ؟ قال : ذكر الله أكبر وما قعد قوم في بيت من بيوت الله يدرسون كتاب الله ويتعاطونه رضي الله عنه قال : ألا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الهجرة وحافظي على الفرائض فانها أفضل الجهاد واكثري من ذكر الله فانك لا تأتين الله بشيء أحب الله بشيء وصححه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " أكثروا ذكر الله حتى يقولوا : مجنون " وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اذكروا الله حتى يقول المنافقون : انكم مراؤون " وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي الجوزاء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اكثروا من ذكر الله حتى يقول المنافقون : انكم مراؤون "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " لا يدع رجل منكم ان يعمل رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " من قال سبحان الله العظيم نبت له غرس في الجنة " وأخرج ابن مردويه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " من قال سبحان الله العظيم نبت له غرس في الجنة " وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " عليكم يقول سبحان الله وبحمده انهما القريبتان " وأخرج ابن أبي شيبه عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بمكة وأخرج النسائي والبيهقي في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه و عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله وهو أصغرهم فقالوا : أبيت اللعن فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لست ملكا أنا محمد بن عبد الله فما هو ذا ؟ كانوا خبؤا لرسول الله صلى الله عليه و سلم جرادة في حمية سمن فقال رسول الله صلى الله عليه : نشهد أنك رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله بعثني بالحق وأنزل علي كتابا لا يأتيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَطِيَّة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَلذكر الله أكبر وَابْن جرير عَن أبي مَالك رَضِي الله عَنهُ {وَلذكر الله أكبر} قَالَ: ذكر الله العَبْد فِي الصَّلَاة أكبر الله عَنهُ قَالَ: مَا عمل آدَمِيّ عملا أنجى لَهُ من عَذَاب الله من ذكر الله قَالُوا: وَلَا الْجِهَاد ذكر الله أكبر وَمَا قعد قوم فِي بَيت من بيُوت الله يدرسون كتاب الله ويتعاطونه بَينهم إِلَّا أظلتهم الْمَلَائِكَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد عَن أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَا سوى ذَلِك وافراً وَأخرج أَحْمد عَن معَاذ بن أنس رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من قَالَ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم نبت لَهُ غرس فِي الْجنَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَالَ فِي يَوْم مائَة مرّة سُبْحَانَ الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قدم أهل حَضرمَوْت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَنو وَلِيعَةَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لست ملكا أَنا مُحَمَّد بن عبد الله قَالُوا: نسميك بِاسْمِك قَالَ: لَكِن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَرَادَة فِي حمية سمن فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سُبْحَانَ الله كَيفَ نعلم أَنَّك رَسُول الله فَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كفا من حَصى فَقَالَ: هَذَا يشْهد أَنِّي رَسُول الله فسبح الْحَصَى فِي يَده قَالُوا: نشْهد أَنَّك رَسُول الله قَالَ رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثل الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله مثل الصَّائِم الْقَائِم القانت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله حرمهما الله على النَّار وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي بكر الصّديق أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله حرمهما الله على النَّار وَأخرج الْبَزَّار عَن عُثْمَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله حرم الله عَلَيْهِ النَّار وَأخرج أَحْمد من حَدِيث مَالك بن عبد الله النَّخعِيّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعجز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغتبتم الرجل قالوا يا رسول الله : قلنا ما فيه قال : لو قلتم وأخرج ابن جرير عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر القوم رجلا عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اذكروا الله فإن العبد استغفر غفر الله له ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن أعان على خصومة بغير