عبد الله بلقاسم
"فتمثل لها بشرا سويا" ابتليت بشاب في صورة فائقة الحسن. اختبارا لعفتها. فتعوذت بالله منه. لكمال عفافها وطهرها. بتصرف من تفسير الكشاف) .
عبد الله بلقاسم
"(فنادى) في الظلمات" مهما قال المفسرون في الظلمات فهي تفسير بالمثال. وإلا فهي كل ما يمكن تصوره من آلام الجسد والروح والعقل معًا. بددها النداء.
خباب بن مرون الحمد
سئل الأعمش عن آية : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا"ماذا سمع فيها من علماء التفسير ؟ فقال : سمعتهم إذا الناس أمر عليهم شرارهم.!".
مجالس التدبر
(لئن شكرتم لأزيدنكم) قال سفيان بن عيينة: الشكر بقاء النعمة،وثمن الزيادة،ومرضاة الرب. موسوعة التفسير المأثور12/190
محمد فاضل صالح السامرائي
* ما وجه الاختلاف في قصة آدم بين سورتي البقرة والأعراف؟ قصة آدم في سورة البقرة تبدأ من أقدم نقطة في القصة (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ للملائكة إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إ...
"...فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى (لا انفصام لها) والله سميع عليم" [البقرة/٢٥٦] "ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور" [لقمان/٢٢] جاءت الزيادة (لا انفصام لها) في السورة الأطول.
عمر عبد الكافي
ما دلالة الفرق في الترتيب بين آية سورة البقرة (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)) وآية سورة الجمعة (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْ...
عمر عبد الكافي
آية (164): *ما دلالة الفرق في الترتيب بين آية سورة البقرة (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ (129)) وآية سورة آل عمران (رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُ...
سماوية
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا" قال ابن عثيمين في تفسيرها: كل شيء يجلب الهم والحزن والغم فإن الله يريد منا أن نتجنبه.
علي الفيفي
لا تحفظ طاعاتك..فربك سيوفيك أجرها غير منقوص.. احفظ معاصيك..لترجع عنها..وتستغفر منها.. ففي تفسير "أوّابٍ حفيظ" : حفظ ذنوبه حتى رجع عنها .