الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وضعفه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قبل بين عيني أمه كان له سترا من النار " وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه رضي الله عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال رجل : يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوي شيء البخاري في الأدب عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال : والذي بعث محمد بالحق إنه لفي كتاب الله لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فخرجنا ونحن ثلاث : رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا وابن سلام فأنزل الله قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين وأخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وفيه نزلت وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله وأخرج الترمذي وابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : نزلت في آيات من كتاب الله نزلت في وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبَادَة وَأخرج الْبَيْهَقِيّ وَضَعفه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: أَن رَسُول الله صلى الله رَسُول الله إِنِّي أذنبت ذَنبا عَظِيما فَهَل لي من تَوْبَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِنَّهُ من ترك الصَّلَاة مُتَعَمدا فقد بَرِئت مِنْهُ ذمَّة الله إياك وَالْخمر فَإِنَّهَا مِفْتَاح صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله هَل بَقِي عَليّ من بر أَبَوي شَيْء بعد مَوْتهمَا وَالَّذِي بعث مُحَمَّد بِالْحَقِّ إِنَّه لفي كتاب الله لَا تقطع من كَانَ يصل أَبَاك فتطفئ بذلك نورك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَسلم وَأَنا وَابْن سَلام فَأنْزل الله {قل أَرَأَيْتُم إِن كَانَ من عِنْد الله وكفرتم بِهِ وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل على مثله فَآمن وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِن الله لَا يهدي الْقَوْم الظَّالِمين} وَأخرج البُخَارِيّ من أهل الْجنَّة إِلَّا لعبد الله بن سَلام وَفِيه نزلت {وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل على مثله} وَأخرج من كتاب الله نزلت فيّ {وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل على مثله فَآمن وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِن الله لَا عَنْهُمَا {وَشهد شَاهد من بني إِسْرَائِيل} قَالَ: عبد الله بن سَلام وَأخرج ابْن سعد وَعبد بن حميد وَابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يراه وأخرج أحمد عن قيس بن سعد بن عبادة سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " من شرب الخمر أتى الله عليه و سلم " من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان مثل ذلك فما أدري في الثالثة أم في الرابعة قال : فإن عاد كان حتما على الله أن يسقيه من طينة الخبال قالوا عليه و سلم يقول " من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة فإن مات مات كافرا وإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال قلت : يا رسول الله وما طينة الخبال ؟ قال : صديد أهل النار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة أي ذات اليهودية والنصرانية إن أقوم الدين الحنيفية مسلمة غير مشركة آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب فقال عمر : ما كتاب الله لم أكتبها فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لو أن لابن آدم واديين من ؟ قال : لا أنهاك قال : فكأن أبيا شك أقول من رسول الله صلى الله عليه و سلم أو قرآن منزل وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : لما نزلت لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب لقي أبي بن كعب رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْبَيِّنَة رَسُول من الله يَتْلُو صحفاً مطهرة فِيهَا كتب قيمَة} أَي ذَات الْيَهُودِيَّة والنصرانية ثمَّ قَالَ لَهُ عمر: كم مَالك قَالَ: أَرْبَعُونَ من الإِبل قَالَ ابْن عَبَّاس: قلت صدق الله وَرَسُوله الله على من تَابَ فَقَالَ عمر: مَا هَذَا فَقلت: هَكَذَا اقرأني أبيّ قَالَ: فَمر بِنَا إِلَيْهِ فجَاء الله على من تَابَ فَقَالَ عمر: أفأكتبها قَالَ: لَا أَنهَاك قَالَ: فَكَأَن أبيّاً شكّ أَقُول من رَسُول الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب} لَقِي أبيّ بن كَعْب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأعطي رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلوات الخمس وخواتيم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله شيئا من - أن رسول الله صلى الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى فراشا من ذهب يلوذ بها وأخرج ابن قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا قالوا لي يا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا عليك بالحجامة " وفي إلى دين الله وعبادته فأمروا أن يجيبوني وهم في النار مع من يحصى من ولد آدم وولد إبليس " وأخرج سعيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحج بين الجمرتين وهو يقول : " من اقتطع مال أخيه بيمين فاجرة فليتبوأ صلى الله عليه و سلم : ليس مما عصي الله به هو أعجل عقابا من البغي وما من شيء أطيع الله فيه أسرع ثوابا الله عليه و سلم : من اقتطع مال مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة وأوجب له النار فقيل : يا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم الله عليه الجنة " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من حلف على يمين آثمة عند منبري هذا فليتبوأ مقعده من النار ولو على

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عزّ وجلّ بين أهل الهدى وأهل الضلالة، كنّ إذا فررن من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله إلى أزواجهنّ من المشركين الذين بينهم وبين نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عهد، وإذا فررن من وَسَلَّم عهد بعثوا بمهورهنّ إلى أزواجهنّ من أصحاب نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. للشرك، ردّ على زوجها ما أنفق عليها، وإذا لحق بنبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أحد من أزوج المشركين امتحنها نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فسألها ما أخرجك من قومك، فإن وجدها