(وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ) قال ابن القيم : قلوب أهل البدع، والمعرضين عن القرآن. وأهل الغفلة عن الله،وأهل المعاصي في جحيم قبل الجحيم الأكبر

ماجد الغامدي

( إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكباً ... ) لن يبوح لك الابن بأسراره و خواطره إلا إذا وجد روحاً قريبة وقلباً رحيما .

مجالس التدبر

حنان الأبوة .. يتجلى حتى مع كمال النبوة .. يا لقلب الأب ﴿ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين﴾

محمد فاضل صالح السامرائي

*أيهما أصح أن يقال اللهم إني أسألك بصفاتك العليا أو صفاتك العلا؟(د.فاضل السامرائي) الإفراد في غير العاقل هو أكثر من الجمع، العلا جمع والعليا مفرد وكلاهما صحيحة لكن أيها الأولى؟ (لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى (24) الحشر) الحسنى مفرد والأسماء 99 جمع، (تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ...

محمد بن عبد العزيز الخضيري

من علوم التفسير المعينة على التدبر: علم الوجوه والنظائر، وهو: معرفة معاني الكلمة في سياقات مختلفة، انظر إلى قوله: (وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ) فـ (الْمُحْصَنَاتِ) بمعنى: الحرائر، و(مُحْصَنَاتٍ) بمعنى: عفيفات، و(أُحْصِنَّ) بمعنى: تزوجن.

عبد الله السكاكر

تفسير القرآن بالأحداث مسلك لا يحسنه إلا الراسخون ، فحين مات رسول الله ﷺخطب أبو بكر بالناس فقرأ هذه الآية: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ..﴾ فخرج الناس يرددونها كأنما أنزلت الساعة.

'فأجاءها المخاض' أي ألجأها وأرى والله أعلم أن في هذه الكلمة التي اختارها الله لهذا الموقف ثلاث دلالات : ١- الإلجاء كما هو التفسير الظاهر ٢- عنصر المفاجأة : أي فاجأها المخاض فألجأها ٣- المجيء: أي جاءها المخاض فجاءةً فألجأها والله أعلم وأحكم

سعود بن إبراهيم الشريم

من علامات البلادة وقلة الخشية وحرمان التوفيق عدمُ اعتبار المتأخر بحال المتقدم مع تشابه الحال بينهما من وجوه كثيرة(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).

خباب بن مرون الحمد

كل تأخيرة فيها خيرة وكثير من نعم الحياة في الدنيا مؤخر لنعيم الآخرة: "وللآخرة خير لك من الأولى" ، "بل تؤثرون الحياة الدنيا * والآخرة خير وأبقى".

أبو حمزة الكناني

"إن وعد الله حق" العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملا هان عليه ما يلقاه من المكاره ويسر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير السعدي