سعود بن إبراهيم الشريم
لا يشهد بالحق ويثبت عليه قلب عشق ماﻻ أو منصبا،فقد قال سليمان ﷺ لرسول بلقيس(أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون) .
سعود بن إبراهيم الشريم
يعيبون على النبي ﷺ إنكاره آلهتهم الباطلة وهم يعلمون أنهم كفروا بربه الحق! (إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون).
عبد الله بلقاسم
...(أحدهما) أو كلاهما" قدم (أحدهما) والله أعلم لأن حالة انفراد أحدهما تجعل الإحسان إليه أيسر والحق أوج ضخ طاقة برك لمن بقي منهما
سعود بن إبراهيم الشريم
إن الله ﻻ يخذل الحق الذي يحمله أهله،فإن خذله أهله حينا من الزمن هيأ الله له من ينصره(فإن يكفر بها هؤﻻء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين)
سعود بن إبراهيم الشريم
تسويغ قتل النفس بغير حق عادة جاهلية هدفها إهلاك وتلاعب بالدين(وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم).
سعود بن إبراهيم الشريم
يطوعون النصوص بما يوافق هواهم ثم يزعمون أنه حق من الله(فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ( ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)."
وليد العاصمي
(فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم) كنت أعجب ممن يتولى عن الحق وقد اتضح،،علمت بعدها أن خذلان الذنوب له دور هنا،،
فرائد قرآنية
﴿ رب اجعل هذا البلد آمنا وأرزق أهله من الثمرات ﴾ ؛ اللهم اجمع كلمتنا على الحق ولا ترفع لمن أراد بنا سوءاً راية واجعله لمن خلفه عبرة وآية
سعود بن إبراهيم الشريم
الكثرة ليست معيارا للحق، فكم من أقوام في غيهم يعمهون لا تجد فيهم رشيدا !!كما قال لوط لقومه(فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد).
سعود بن إبراهيم الشريم
إذا ضاق أهل الباطل بأهل الحق رموهم بتهمة تبرر للعامة وسيلتهم المحرمة لمحاربته(قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله) .